++ Ana Mase7e forum++



اهلاً وسهلا بك عزيزي الزائر نورتنا في منتدي انا مسيحى نتمني ان تكون
سعيد وانت بداخل المنتدي
وقضاء وقت ممتع تفيد وتستفيد
معنا
، اذا كانت اول زيارة لك للمنتدي فا اضغط علي
تسجيل لتحصل علي عضوية جديده وتتمتع بكافة المزايا وتكون عضو في اسرة المنتدي
، واذا كنت عضو بالمنتدي فا اضغط علي دخول لتسجيل دخولك
بعضويتك بالمنتدي .



++ Ana Mase7e forum++

اسرة المنتدى ترحب بك يا زائر
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلالتسجيلدخول
الان بالمنتدى تستطيع مشاركة موضوعات المنتدى مع كافة اصدقائك على الفيس بوك او تويتر او غيرة من مواقع التواصل الاجتماعى من خلال ضغطك على اعلى كل موضوع بالمنتدى
نرحب جميعا بعضونا الجديد "Mina Tharwat Wanis" ونشكره على تسجيله معنا*نورت المنتدى بتواجدك معنا يا "زائر" *اخر زياره لك كانت *عدد مساهماتك فى المنتدى16777207

شاطر | 
 

 خطورة الإعتماد على المراجع الغريبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انطونيوس ممدوح
مسيحي نشيط
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 227
العمر : 25
المزاج : فرحاااااااااااااان بالخلاص اللى قدمه الى ربى
الكنيسة التابع لها : الكاتدرائية

مُساهمةموضوع: خطورة الإعتماد على المراجع الغريبة   الإثنين 28 مارس 2011, 11:23 pm

خطورة الإعتماد على المراجع الغريبة




خطورة الإعتماد على المراجع الغريبة


++ فى مناقشة لقداسة البابا شنوده - حفظه الرب لنا - مع أحد الباحثين بأحد المعاهد القبطية ، إعترض قداسته على إعتماد الباحث كليـَّة على المراجع الغريبة عن الكنيسة ، بدون مراجعة على مراجع الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية ذات الشأن ، لما يؤدى إليه ذلك من تسرُّب الأفكار المغلوطة .
++++++
ومن الملأحظات المتكررة ، أن أغلب الهرطقات ، لم تنشأ مباشرة فى ذهن أصحابها ، بل تسرَّبت إليهم من خلال ثقتهم فى مراجع خبيثة ، لها شكل علمى برَّاق بينما هى تحوى تلفيقاتاً وضلالات .
++ وصناعة التلفيقات والهرطقات ذات الشكل الجذَّاب والكذَّاب ، ليست بالشيئ الجديد ، بل إنها موجودة منذ أيام السيد المسيح على الأرض ، مثل هرطقات الصدوقيين المتفاخرين بغزارة علمهم ، والذين كشف الرب زيفهم وجهلهم وضلالهم قائلاً : [ تضلّون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله ] مت 22 : 29 .
++ كما إنتشرت محاولات التضليل ، بالأكثر ، بعد إنتشار الكرازة ، من اليهود الرافضين للإيمان ، وقد أسماها الإنجيل بأنها : [ خرافات يهودية ] تى1: 14 .
++ وقد إستمرت تلك المحاولات الشيطانية ، من خلال اليهود والوثنيين والملحدين والهراطقة ، ثم الشيوعيين . ++ ودائماً ، كان التعاون بينهم وثيقاً ، لهدم الطريق المستقيم ، إذ أن المحرِّك لهم جميعاً هو الشيطان المقاوم لخطة الله لخلاص البشر من بين أنيابه .
++++ لذلك ، فمن الضرورى أن نتأكد من إستقامة عقيدة المصدر الذى نأخذ منه مراجعنا – مثلما قال قداسة البابا – وإن إضطررنا للتعامل مع المراجع الغريبة ، فيجب أن نتعامل بحذر معها ونراجعها مع مراجع من مصادر مضادة للأولى ، لكى نكتشف الحقيقة .
++++++++

وقد تعرضنا فى منتدانا الحبيب هذا ، وفى نفس هذا القسم المبارك ، لحالة مشابهة ، ولكنها كانت متفاقمة جداً ، لأستاذٍ ، كانت بدايته ممتازة ، ثم إنقلبت أحواله رأساً على عقب ، عندما إعتمد على المراجع المشبوهة ، وقدَّم لنا هنا مواضيعاً مبنية على عشرات الإقتباسات من هذه المراجع ، وبعضها كان باللغة العبرية ( ومن الغالب أن أصحابها هم من اليهود المقطوعين عن شعب الله ) ، ومن الأكيد أن معرفة ذلك الأستاذ بهذه اللغة لن ترقى لمستوى الطلاقة التى تمكنه من تمييز الصحيح من الملفق فيها .
++ وقد تم تقديم الإقتباسات بكثرة شديدة تصل إلى حد التزاحم ، وبلغات عديدة غير متداولة ، مع عدم تحديد كيفية الحصول على هذه المراجع ( مثل الناشر والمترجم ) وأيضاًعدم تحديد مكان الإقتباس فى داخل هذه المراجع ، بالصفحة من الطبعة الفلانية أو بالفقرة ..إلخ . ++ وهذه الظروف التعتيمية ، تجعل الموضوع مائعاً ، ويجعل الإنسان يتوه إن حاول التحقق من صحة ودقة الإقتباسات ، مما يؤدى إلى شلل عقله ، فيضطر للقبول بدون فحص .
+++ وفى مثل هذه الحالات ، فالحل الوحيد هو العمل بمقولة : " شوف آخرته آيه !! ، ثم راجعها على الإنجيل والفكر الأرثوذوكسى " .
++ وقد وجدت - آنذاك - أن ما إنتهت إليه هذه المواضيع ، هو مجرد خزعبلات تتعارض تماماً مع الكتاب المقدس . وأن هذه الكثرة الشديدة من ذكر الإقتباسات ، هى مجرد ذر للتراب فى العيون ، لمنع محاولة التحقق من حقيقة هذه الأمور .
+++
كما أن أغلب الهرطقات الحديثة ، كالتى يتعرض لها قسمنا هنا ، كانت بسبب فساد المراجع .
+++++++++++++++++++

+++++ كما تكرر الأمر فى الأيام الماضية ، عندما عرض علىَّ أحد الإخوة الأحباء ، صورة من بعض الصفحات من كتابٍ ، تحتوى موضوعاً بعنوان : الفصح فى أيام المسيح .
++ وبدون أن يعطينى إسم الكتاب ، طلب منى رداً عمـَّا جاء فى ذلك الموضوع ، قائلاً : إعطنى رداً ، بغض النظر عن إسم الكتاب وشخصية الكاتب ، فالمهم هو الموضوع ، هل هو صحيح أم خطأ ؟؟؟؟ .
+++ وعلى نفس هذا المبدأ : مراعاة الموضوع وليس الشخص ، فإننى أقدم الرد هنا ، بالرغم من عدم معرفة إسم الكتاب .
+++++++++
+++ فإننى أقدمه هنا كمجرد عيـِّنة لما تفعله المراجع الغريبة المصدر .
+++++++++
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين خطورة الإعتماد على المراجع الغريبة
+++ ومع أننى أدرك الصعوبة التى ستنشأ عن ذلك ، إلاَّ أننى أقدمه متعشماً أن يكون فيه ولو القليل من الفائدة ، عملاَ بالحكمة التى علمنا إياها قداسة البابا شنوده :- " ما لا يـُعمل كله ، لا يـُترك كله " . الرب يحفظ لنا وعلينا رئاسته وصحته .
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
وقد كان ردى كالتالى :-


أولاً : حول المراجع التى إعتمد عليها ذلك الموضوع :

المراجع تنحصر فى كتاب واحد ، هو : " المشناه " ، وحده لاغير .
+++ وبحسب ما ورد بهذا الموضوع ( صفحة 47 ) ، فإن اليهود وضعوا هذا الكتاب فى الفترة بين عامى 100 و 250 ميلادية .
+++ وبالتالى ، فإن واضعى المشناة ليسوا من اليهود الحقيقيين القديسين الذين جاء منهم المسيح ،والذين آمنوا به ، بل إنهم هم الرافضين للمسيح ، هم خاصته التى لم تقبله ، هم الذين رفضوه فرفضهم ،فسقطوا من البنوية ومن الإنتساب لشعب الله ، هم الذين يصفهم الإنجيل بأنهم : مقطوعين ( لو13: 9 ، رو11: 20 ) .
++++ فهؤلاء الذين كتبوا المشناة - فى الفترة التالية للمسيح – هم جزء من اليهود الذين أسقطهم الإنجيل من أن يوصفوا باليهود حقيقةً ، بل جعلهم أتباعاً لإبليس :- [ تجديف القائلين بأنهم يهود ، وهم ليسوا يهوداً بل هم مجمع الشيطان ] روء2: 9 .
+++ هؤلاء الذين كتبوا المشناة ، هم جزء من الذين رفضوا الإيمان ، بل إضطهدوا الكنيسة ، وصنعوا المؤامرات والمكايد ضد الرسل ، ودفعوا بالشهود الكذبة ضدهم ( أع 4: 5 ، 5: 33 ، 8: 1 ، 9: 24 ، 20: 3 ... إلخ ).
+++ وهؤلاء اليهود المقطوعين من الإنتساب لليهود الحقيقيين ومن شعب الله ، هم الذين قاموا بالتزويرات فى أيام الرسل ، حتى أن الإنجيل يصفهم بأنهم :- [ الناس الأشرار المزورين ] 2تى3: 13 ( إنظر سياق الكلام ، فى :- 2تى3: 11 ، أع13: 45و 50 ، أع14: 2و 19 ) .
+++ وهؤلاء هم الذين حذر الإنجيل من ألاعيبهم التحريفية والتخريفية : [ وبخهم بصرامة لكى يكونوا أصحاء فى الإيمان ، لا يصغون إلى خرافات يهودية ] تى1: 13و 14 .
+++++وهؤلاء اليهود الذين كتبوا المشناة - الذين هم ورثة اليهود المقطوعين من شعب الله ، أصحاب المؤامرات والمكايد والتزويرات - قد صمموا على المسير فى نفس طريق آبائهم ، فظلوا رافضين للإيمان ، وبالتالى ظلوا مقطوعين بإختيارهم هم .++ وإنه من العبث أن يقوم أحد بتبرئتهم مما إرتكبه آباؤهم بالمسيح ، قبل معرفة موقفهم منه ، ومالم يتبرأوا هم منه ، فإنهم هم أصحاب الشأن .
+++إذ كيف نبرئهم مما يعتبرونه أمراً صحيحاً وواجباً ، ويؤيدون آبائهم فى إرتكابه ، ويتضامنون معهم فيه .
++ وذلك المبدأ ينطبق عليهم فى كل العصور ، بما فى ذلك تبرئة روما العبثية لهم ، بدون سؤال اليهود – أصحاب الشأن – عن موقفهم مما فعله أجدادهم ، إن كان بالإدانة أو بالتأييد والتضامن !!!!
+++++ وهؤلاء اليهود المقطوعين الذين كتبوا المشناة ، ساروا أيضاً فى طريق آبائهم المزورين ، بأن قاموا بتزويرات كثيرة ، شهد عليها آباء الكنيسة فى العصور التالية مباشرة لعصر الرسل .
++++ فقد حرفوا نصوص العهد القديم ، فى عصر الآباء الرسوليين الأولين ، بهدف التشويش على النبوءات التى تشهد بأن يسوع هو المسيح ، لأنها كانت سبباً فى إيمان الكثيرين ، حتى أن كرازة الرسل كانت تعتمد عليها جداً ، وكانت تقود الكثيرين للإيمان ( أع2: 16- 40 ، 8: 30- 35 ، 9: 22 ، 13: 27- 41 ، 17: 2- 4 ، 18: 28 ... إلخ ) .
++++ وقد شهد على هذه التحريفات والتزويرات ، شهود عيان من نفس زمانهم ، مثل : - القديس إيريناوس ، وهو تلميذ تلميذ القديس يوحنا الرسول الإنجيلى ، وكذلك الشهيد يوستينوس . ++ فقد كشفوا تلك التحريفات واحدة فواحدة ، وأعلن الشهيد يوستينوس عن وجود النصوص الصحيحة القديمة التى باللغة العبرية والتى تتطابق مع الترجمة السبعينية الموجودة فى الكنيسة ، وليس مثل التحريفات التى إستحدثها اليهود فى زمانه . ++ وقد تهكم عليهم الشهيد يوستينوس ، بأن الذين سبق وعبدوا العجل الذهبى وإدعوا بأنه هو الذى أخرجهم من مصر ، لا يـُستغرب من قيامهم الآن بالتزوير فى النصوص المقدسة ( راجع - بمنتدانا الحبيب هذا - موضوع :- الترجمة السبعينية المعتمدة من الكنيسة الأرثوذوكسية ).
+++++++ ولذلك ، فإن هؤلاء اليهود المقطوعين المزورين - مجمع الشيطان روء2: 9 - والمزورين 2تى3: 13 – ليسوا أهلاً لأن نتخذهم مرجعية لنا ، فهل نأخذ الحقيقة من أعداء الحق ، المزورين !!!!!! .
++++ وأمـّا الإعتماد الكلى عليهم وحدهم – مثلما فعل كاتب هذا الموضوع – بدون أى مراجعة على كتابات الآباء القديسين ( وليس الآباء الهراطقة ولا أنصاف الهراطقة ، فإن التاريخ يحوى العسل والسم معاً ) ، فإن ذلك الإعتماد الكلى المطلق عليهم سيقود إلى الوقوع فى الإنحرافات ، التى هى هدف المزورين من تزويراتهم .
++++++++ إذن ، فإن الأساس الذى عليه بنى المؤلف ذلك الموضوع كله ، هو أساس وهمى ، مثير للريبة وليس للثقة ، وبالتالى فإن الموضوع كله يـُعتبر ساقطاً من أساسه .



ثانياً : حول ما جاء بالموضوع ذاته :


++ ومع أن الموضوع ساقط من أساسه - الذى هو مرجعه الوحيد الذى أنشأه المزورين – إلاَّ أننا سنفحص ما جاء بالموضوع .

+++ ولكننا سنفحصه من منطلق الفهم الصحيح لشخصية هؤلاء المزورين الذين إختلقوا تلك المشناة ، ومن منطلق إستقصاء مقاصدهم من إدعاءاتهم هذه :-

1---- ففى صفحة 47 من الكتاب الحاوى لذلك الموضوع – يزعم اليهود فى هذه المشناة بأنهم أضافوا طقوساً جديدة للفصح ، وأن ذلك حدث فى القرن الميلادى الأول ، وأن ذلك كان بالإضافة للطقوس التى بالتوراة .
++ ولكنهم لم يحددوا السنة - من القرن الأول - التى أحدثوا فيها هذه الإضافات المزعومة ، لكى نعرف ما إذا كانت فى زمن المسيح على الأرض ، وفى طفولته أم شبابه ، أم كان ذلك فى زمن تالٍ لأيام المسيح على الأرض .
++ كما أنهم لم يوضحوا الأسباب التى جعلتهم يحدثون هذه التغييرات ، فى زمن المسيح بالذات ، بعدما كانوا مستقرين على تنفيذ ما جاء بالتوراة وحده ، على مدار ألاف السنين قبل الميلاد !!! أليس فى ذلك مدعاة للتفكير فى أن هدفهم هو التشويش على قام به المسيح فى ليلة الفصح الأخيرة ، وبالذات فى تأسيسه للعشاء الربانى !!!!!!!!!!!!!!!!
++ وقد كنا نتمنى أن يحاول صاحب الموضوع ، أن يبحث عن رأى آباء الكنيسة القديسين الأوائل ، وبخاصة فى الزمن الذى يزعمون بأن المشكاة قد تم كتابته فيه ( 100 إلى 250 م ) .

2 ---- فهذه الإضافات المزعومة تؤدى للتشويش على كل ما قام به الرب فى هذه الليلة ، وبخاصة على تأسيسه لسر الإفخارستيا .
++ فإن الزعم بهذه الإضافات - بحسب إعتقادى - هو مكيدة من مكايدهم ، تهدف إلى تحويل سر الإفخارستيا إلى مجرد عمل روتينى ضمن سيناريو طويل ، بلا أى أهمية ذاتية له .
فإنهم بذلك يهدمون سر الإفخارستيا ، مع أنهم لم يشيروا له بالإسم .
إذ ينزعون عنه خصوصيته وإنفصاله عما سبقه ، إذ يجعلونه مجرد جزء وسيط داخل هذا السيناريو ، تسبقه وتتلوه أجزاء أخرى .
فبحسب مكيدتهم ، لا يصبح سراً جديداً لعهد جديد - مكملاً وتالياً للعهد القديم - بل مجرد جزء لا يكتمل فى ذاته بل بما سيتلوه من طقوس الفصح الأخرى المزعومة .
++++ فمع أن هذه الإضافات المزعومة لم تشير مباشرة إلى ما قام به الرب ، إلاَّ أنها - مثل كل المكائد – تهدف من طريق ملتوى لهدم ما قام به الرب .

3 ---- ففى صفحات 48و 49 و53 و54 ، يزعمون أن كأس العهد الجديد - بدون ذكره مباشرة بالإسم – كان مجرد جزء من هذه الطقوس المستحدثة فى القرن الأول ، إذ يدعون بوجود أربعة كؤوس فيها ، وبناء على كلامهم فإن الكاتب يجعل كأس الرب أنه مجرد الكأس الثالث من هذه الكؤوس .
+++ وبذلك فإنه ينكر وجود شيئ جديد متميز ، إسمه سر الإفخارستيا ، تالىٍ لعشاء الفصح ، بل يمزج هذا بذاك .
+++ وهذا الإدعاء ، لم تقل به البشائر جميعاً ، ولا الإنجيل كله ، فلم تشيربأى طريقة من الطرق إلى أن كأس الرب كان الثالث ، وأنه كان يوجد كأس رابع بعده .
+++ بل إن الإنجيل يشير إليه بصفته كأساً متميزاً تالياً للفصح وليس جزءاً منه :- [ وكذلك الكأس أيضاً بعد العشاء ] لو22: 20 ، فإنه يحدد بكل وضوح بأنه كان بعد العشاء ، أى بعد الفصح . فإن تعبير العشاء هو مرادف للفصح ( يو13: 2 ) حتى أن تعبير : " بعد العشاء " صار ملازماً للإفخارستيا فيما بعد ، مثل قول الإنجيل : [ الكأس أيضاً بعدما تعشوا ] 1كو11: 25 ، إلى درجة أن الأفخارستيا صار يتسمىَّ بعشاء الرب ، تمييزاً له عن عشاء الفصح :- [ لأكل عشاء الرب ] 1كو11: 20 .
+++ كما أن كلمة : " أيضاً " المذكورة فى الآية :- [ وكذلك الكأس أيضاً بعد العشاء ] ، تعنى الخبز والكأس أيضاً ، معاً ، أنهما كانا بعد العشاء ، وليس الكأس وحده دون الخبز ، وهو تأكيد لذلك الأمر الواضح من السياق العام لسرد الأحداث ، وهو نفس التعبير المستخدم أيضاً فى : ( 1كو11: 25 ) .
+++ وهدف اليهود المقطوعين – بحسب ما أعتقد – من تلفيق هذه الحكاية الطويلة فى كتابهم المشناة ، هو إسقاط كأس الرب عن أن يكون كأساً متميزاً مؤسساً لعهد جديد بديل عن ذبح الفصح ، عهداً جديداً بدم المسيح ، عهداًجديداً يتخطى حدود العهد القديم بعدما أكمله وأنهاه وإنتقل إلى ما تلاه ، إنتقل إلى العهد الجديد .
+++ فلخطورة العهد الجديد ، على اليهود المقطوعين عنه ، فإنهم لفقوا – بحسب ما أعتقد – هذه الحكاية الغريبة عن عمل إضافات للفصح فى القرن الأول ، ليتخلصوا من هذا العهد الجديد بدم المسيح ويحولوه إلى مجرد خطوة روتينية يقوم بها اليهود فى فصحهم .

4 ---- وفى صفحة 50 ، يجعل مؤلف ذلك الموضوع – المعتمد على المشناة وحدها – يجعل تقديس الرب للخبز فى سر الإفخارستيا ، أنه مجرد خطوة روتينية متكررة ، كجزء من ذلك السيناريو المزعوم ، يقوم بها رئيس المتكأ فى الفصح ، ليس مرة واحدة ، بل مرتين ، وليس على خبز ، بل على شرائح من خبز غير مختمر .
+++ وبذلك يتحول عمل الرب من حقيقة أنه تأسيس لسر جديد لعهد جديد ، إلى مجرد إجراء روتينى متكرر . مما يهدم سر التناول من أساسه ومن جوهر فكرته .

5 ---- وذلك الإدعاء يتعارض مع ما ذكره الإنجيل ، من أكثر من جهة ، مثل :-
أ -- فإن الإنجيل يذكر أنه كان بعد الفصح وليس متوسطاً داخله ، مثلما أوضحنا فى الحديث عن مباركة الرب لكأس العهد الجديد بدمه :- [ وأخذ خبزاً وشكر ... وكذلك الكأس أيضاً بعد العشاء ] لو22: 19و 20 ، وقد ذكرنا سابقاً أن عبارة : " الكأس أيضاً بعد العشاء " ، تعنى أن الخبز والكأس معاً ، كليهما ، كانا بعد العشاء . وبذلك فإنهما لم يكونا جزءاً داخلاً فى سيناريو الطقوس الإضافية ، مثلما يدعون .
+ ولا يمكن فهم كلمة : " أيضاً " ، بأنها تعنى كل العشاء ، وإلاَّ ، فإنْ كان كل العشاء بعد العشاء ، فإين العشاء إذن !!!! ، فإنها لا يمكن أن تعنى إلاَّ الخبز والكأس فقط ، اللذين أسس الرب بهما العشاء الربانى ، سر الإفخارستيا ، الذى صار بديلاً عن الفصح _ الذى تممه الرب فى ذاته – وهكذا إستمر العشاء الربانى ، بالخبز والكأس فقط ، فى الكنيسة فى عصر الرسل ( 1كو11 : ) ، وإلى الآن مازال بنفس الوضع .
ب – كما يتعارض هذا الإدعاء – فى ذلك الموضوع - مع الإنجيل فى نقطة أخرى ، وهى الإدعاء بأنه كان من نفس مادة الفصح ، أى الفطير الغير مختمر . + وهذا الإدعاء يثبـِّت فكرة أنه مجرد جزء من هذا السيناريو المستحدث ، وليس شيئاً جديداً .
+ وتعبير : الخبز غير المختمر ، هو تعبير مشوش ، لأن كلمة : الخبز ، لا تعنى إلاَّ المختمر ، أما الغير مختمر فلا يـُسمـَّى خبزاً .
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين خطورة الإعتماد على المراجع الغريبة
+ فكلمة خبز ، فى اليونانية المكتوب بها الإنجيل ، وكذلك فى اللغة القبطية المترجم بها الإنجيل منذ القرن الثانى ، لا تعنى إلاَّ المختمر :- artos باليونانية ، و wik بالقبطية . + وأما الغير مختمر ، فليس له إسم مستقل ، بل يسمى : " لا-خمير " : a-zumos باليونانية ، و at-shemyr بالقبطية .
++ فعندما يقول الإنجيل أنه أخذ خبزاً (artos ، و wik ) فإن ذلك لا يمكن أن يعنى إلاَّ الخبز المختمر ، وليس اللاخمير أبداً .
+++ ومـَنـْع الرب فى العهد القديم للخميرة القديمة ، لم يكن بهدف تحريم ومنع الخميرة بوجه مطلق ، بل من أجل الإعلان عن الخميرة الجديدة :- خميرة ملكوت السموات ( مت13: 33 ، لو13: 21 ) ، التى هى خبز جسد الرب الأقدس ، لعهده الجديد بفدائه للبشرية بذبيحته على الصليب .
+++ فهدف اليهود المزورين - بحسب إعتقادى - من إختلاق قصة الإضافات المزعومة ، هو طمس خصوصية وتميز العهد الجديد الذى أعلنه الرب فى سر الإفخارستيا - بالرغم من أنهم لم يذكروه مباشرة - عن طريق جعله مجرد جزء روتينى متكرر فى وسط هذا السيناريو المزعوم ، وبنفس أدواته ، ليسقطوا سر التناول ويسقطوا العهد الجديد ، إذ لا جديد فيما فعله ، بحسب زعمهم .

6 --- أمور غريبة فى هذا السيناريو المزعوم :-
أ – فى صفحة 48 ، يدَّعون بوجود طبق حلو ، من البندق والتفاح ، إستحدثوه فى إبتداء هذا السيناريو المزعوم للفصح ، كجزء منه ولكنه فى بدايته ، على زعم أنه ممنوع أن يأكلوا شيئاً بعد خروف الفصح !!!!!
++ فما دخل التفاح والبندق ، بمناسبة كهذه ؟؟؟
+++ فقد كان الأمر الإلهى يهدف للتذكير بمرارة العبودية ، التى تعبر عنها مرارة الأعشاب المُرَّة ( والتى تعنى - فى مفهومنا نحن - مرارة العبودية للشيطان ) ، فما العلاقة بين مناسبة كهذه ، وبين التفاح والبندق ؟؟؟؟؟؟؟
++ وهل وصل التلاعب عند المقطوعين المزورين ، إلى درجة اللف والدوران حول الأمر الإلهى ، بجعل الطبق الحلو قبل طبق المر !!!! أم أن هدفهم الخفى هو الإدعاء بأنهم كانوا لا يأكلون شيئاً نهائياً بعد الفصح - مع أن التوراة لم تأمر بذلك - بهدف إستبعاد فكرة أن الرب صنع عشاءه الربانى بعد عشاء الفصح !!!!! فالخداع والحيلة الماكرة غير مستبعد عنهم .
+++ فإنهم يركزون جداً على عدم جواز أكل أى شيئ بعد الفصح ، لكى يقاوموا عشاء الرب ، ويجعلوه مجرد جزء من السيناريو ، بلا قيمة أو أهمية ذاتية له .
ب – ومن الأمور المضحكة ، فيما يذكره ذاك الموضوع فى صفحة 49 ، أنهم يرفعون طبق الطعام بعدما يضعونه ، وهدفهم - بحسب ذاك الموضوع - هو زيادة التشويق !!!! ( يعنى بيحنـِّسوهم !! )
++ فما أغرب هذه الشخصيات المتلاعبة الغارقة فى الخبث .
ج – وفى صفحة 50 ، يذكر ذلك الموضوع بأنه إن كان الخروف غير كافٍ لعدد الحاضرين ، فإنهم يأكلون بيضة مسلوقة أيضاً !!!!!
د – وهذا السيناريو - بحسب ما يصوره ذلك الموضوع - طويل جداً ، وهو ما يتعارض مع الأمر الإلهى بأن يأكلوه بعجلة ( خر12: 11 ) ، أى بسرعة شديدة ، إشارة لأن الخروج كان بإستعجال شديد ( وإشارة - عندنا نحن - إلى الإستعجال الشديد فى سرعة الهجوم على المسيح ، والقبض عليه ، ومحاكمته بدون توقف طوال الليل ، وإستصدار الحكم عليه ، وتنفيذه . فبحسب مفهومنا نحن لمقاصد الله من أوامره فى العهد القديم ، أنها كانت إشارات ونبوءات لما سيحدث فى تجسده وفدائه )

7 ---- ولكن ، من الواضح أن الكاتب لذلك الكتاب وذلك الموضوع ، ليس لديه أى إنحراف فى عقيدته من نحو سر الإفخارستيا ، مثلما يتضح بجلاء من تعبيراته خلال الموضوع ، فإنه يؤمن بقدسية سر التناول ، تماماً .
++ وإنما المشكلة كلها تكمن فى البساطة الزائدة ، وعدم الفحص والتدقيق ، قبلما يصل الأمر إلى نشر مكائد اليهود المقطوعين وخرافاتهم ، بدون إنتباه لخطورة مقاصدهم منها .


8 ---- وبوجه عام ، فالواجب الحذر ، لأن الشيطان لا يتوقف عن محاولاته لهدم طريق العقيدة المستقيمة .
+ فكما يقولون فى الأمثال ، إن الشيطان : فتـَّـال حبال ، أى يصنع المؤامرة بهدوء وبالتدريج ، فيزرع الزوان خفية والناس نيام ، لينمو بالتدريج ، حتى يفسد حقل الحنطة كله .
+ فالنوم المقصود فى مثل الزوان ، هو غفلة العقل عن مكايد الشيطان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
very
مسيحي مدير
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3044
العمر : 30
الكنيسة التابع لها : العذراء ومار مرقس

مُساهمةموضوع: رد: خطورة الإعتماد على المراجع الغريبة   الثلاثاء 29 مارس 2011, 9:14 am

dial dial dial dial dial dial dial dial dial dial dial

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تنسى تقييم ردى
كثيرون يدخلون إلى الأرض , وهم من الأرض ثم يعودون إلى الأرض مرة أخرى لأنهم تراب والى التراب عودتهم وقليلون هم الذين يرحلون من الأرض إلى السماء فكانوا بيننا ملائكة أرضيون أو بشر سمائيون

" حَنْجَرَتُهُمْ قَبْرٌ مَفْتُوحٌ . بِأَلْسِنَتِهِمْ قَدْ مَكَرُوا. سِمُّ الأَصْلاَلِ تَحْتَ شِفَاهِهِم ْ. 14 وَفَمُهُمْ مَمْلُوءٌ لَعْنَةً وَمَرَارَةً . 15 أَرْجُلُهُمْ سَرِيعَةٌ إِلَى سَفْكِ الدَّم ِ. 16 فِي طُرُقِهِمِ اغْتِصَابٌ وَسُحْق ٌ. 17 وَطَرِيقُ السَّلاَمِ لَمْ يَعْرِفُوهُ . 18 لَيْسَ خَوْفُ الإِلهِ قُدَّامَ عُيُونِهِمْ " رومية 3 13: 18



افضل طريقة للرد على الموضوعات

كيفية اضافة ردود بافضل طريقة

كيفية رفع ملفاتك على المنتدى

الله يقول
أنا النور و أنتم لا تروننى
أنا الطريق و أنتم لا تتتبعوننى
أنا الحق و أنتم لا تصدقوننى
أنا الحياة و أنتم لا تعيشوننى
أنا المعلم و أنتم لا تسمعوننى
أنا السيد و أنتم لا تطيعوننى
أنا الرب و أنتم لا تدعوننى
أنا الصديق و أنتم لا تحبوننى
فان كنتم تعساء فلا تلوموننى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطورة الإعتماد على المراجع الغريبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
++ Ana Mase7e forum++ :: المنتدى الروحي :: طقس ولاهوت وعقيدة-
انتقل الى: