++ Ana Mase7e forum++



اهلاً وسهلا بك عزيزي الزائر نورتنا في منتدي انا مسيحى نتمني ان تكون
سعيد وانت بداخل المنتدي
وقضاء وقت ممتع تفيد وتستفيد
معنا
، اذا كانت اول زيارة لك للمنتدي فا اضغط علي
تسجيل لتحصل علي عضوية جديده وتتمتع بكافة المزايا وتكون عضو في اسرة المنتدي
، واذا كنت عضو بالمنتدي فا اضغط علي دخول لتسجيل دخولك
بعضويتك بالمنتدي .



++ Ana Mase7e forum++

اسرة المنتدى ترحب بك يا زائر
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلالتسجيلدخول
الان بالمنتدى تستطيع مشاركة موضوعات المنتدى مع كافة اصدقائك على الفيس بوك او تويتر او غيرة من مواقع التواصل الاجتماعى من خلال ضغطك على اعلى كل موضوع بالمنتدى
نرحب جميعا بعضونا الجديد "Fahem" ونشكره على تسجيله معنا*نورت المنتدى بتواجدك معنا يا "زائر" *اخر زياره لك كانت *عدد مساهماتك فى المنتدى16777207

شاطر | 
 

 التغصب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HOPE
مسيحي مدير
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2278
العمر : 43
الكنيسة التابع لها : القديس جاورجيوس

مُساهمةموضوع: التغصب    الأربعاء 18 يناير 2012, 11:42 am

التغصب هو أن يغصب الإنسان نفسه على السير في الطريق الروحي .

إن الحياة الروحية بمعناها السليم ، هي أن الإنسان يحب الله ويحب الخير ويحب الملكوت السماوي ، ويسلك في حياة البر والنقاوة بكل رضى القلب ، ويشعر بأن عشرته مع الله هي ملء السعادة وشهوة قلبه .
ولكن هل كل الناس يبدؤون بهذا المستوى ؟ كلا ، بلا شك .


محبة الله قد تكون نهاية الطريق . أو قمة العلاقة مع الله . وليست هي نقطة البدء إنما قد يبدأ بالمخافة .. وكما قال الكتاب " بدء الحكمة مخافة الله " ( أم9 : 10 ) .

يستيقظ الإنسان إلى نفسه ، فتبدأ مخافة الله تدخل إلى قلبه ، فيخاف من دينونة خطاياه ومن غضب الله ، ويخاف أن يأتيه الموت وهو غير مستعد له .
وهذا الخوف يدعوه إلى أن يغير طريقه .
ولكن كيف يغير طريقة ؟
يغيره بالتغصب . لأن محبة الله لا تكون قد ملكت على قلبه منذ البداية . وهكذا يكون التغصب هو نقطة البداية العملية في الحياة الروحية .

إنسان دخل جديداً في الطريق الروحي . لم يتدرب بعد على الصلاة ولم يتعود المكوث فيها طويلاً ، وليست له المشاعر الروحية التي تساعده على صلاة الحب والعاطفة والخشوع والتأمل .
ولكنه يغصب نفسه على الصلاة وإن حورب بإنهائها يغصب نفسه على الاستمرار فيها .

يشعر بالليل أنه مثقل بالنوم : وأن متعب جسدياً ، وليست لدية قوة على الوقوف للصلاة ، وليست له رغبة في ذلك . ولكنه يغصب نفسه على ذلك
يغصب نفسه على الصلاة ، وعلى الوقوف أو الركوع أو السجود في الصلاة وتركيز فكره أيضاً ، مانعاً إياه من الشرود والسرحان .

قال أحد الآباء : لو انتظرت إلى أن تصل إلى الصلاة الطاهرة . ثم بعد ذلك تصلي . فإلى الأبد لن تصلي .

وذلك لأن الصلاة الطاهرة ليست هي نقطة البدء ، إنما هي قمة العمل الروحي . أما أنت ، فاغصب نفسك على عمل الصلاة ، حتى لو كانت صلاة مثقلة بالنوم أو شاردة في الفكر ، أو بدون تأمل ...

ربما ينظر الله إلى تعبك وجهادك وصبرك وإصرارك . ويشرق عليك بنعمته . أو يرفعك درجة إليها ...

ونفس الوضع نقوله بالنسبة إلى كل فضيلة من الفضائل ...

قد لا تبدأ ممارسة الصوم بمحبة للصوم و اشتياق إلى الجوع ، ولكنك تبدأ بأن تغصب نفسك على ذلك .

وقد لا يكون لك اشتياق إل قراءة الكتاب المقدس والتأمل في كلماته ، ولكنك تغصب نفسك على القراءة .

وبالمثل تغصب نفسك على التوبة . وعلى الاعتراف . وعلى حضور الاجتماعات الروحية . كما تغصب نفسك على التسامح وعلى دفع العشور . وعلى تقديس يوم الرب وضبط اللسان ، وضبط الحواس . وهكذا أيضاً في الصمت ، وضبط الفكر . بل إنك إن لم تستطيع أن تغصب نفسك على مقاومة أخطاء اللسان ، فإنك تصلي قائلاً " ضع يارب حافظاً لفمي ، وباباً حصيناً لشفتي " ( مز141 : 3 ) .

ولكن ، لعل سائلاً يسأل . وهل يقبل الله الفضيلة التي بتغصب وهي خالية من الحب ؟!

أقول أولاً : إنها ليست خالية من الحب . فلولا الحب ما كنت تفعلها . ولكنه حب مبتدئ ، تقاومه عادات النفس القديمة ، وتقاومه ارتباط بالمادة والجسد ، وتقاومه محاربات الشياطين ومعطلات عديدة... والله يقبل هذا التغصب باعتباره لواً من الجهاد الروحي . ومحاولة لقهر النفس ...

وقد قال سليمان الحكيم " من يملك نفسه ، خير ممن يملك مدينة " ( أم16 : 32 ) . والله يعرف تماماً أن العمل الروحي ليس سهلاً المبتدئين ، كما يعرف أيضاً ما يقابله من حسد الشياطين ، ومن مقاومتهم . ولعله من أجل غصب النفس على السير في الطريق الروحي ، قال الرب :
"ادخلوا من البابا الضيق .. ما أضيق الباب وأكرب الطريق . الذي يؤدي إلى الحياة . وقليلون هم الذين يجدونه " ( متى7 : 13 ، 14 ) . ولكن الباب لا يستمر ضيقاً على طول الخط . إنما يكون في أوله . وكلما يمارس الإنسان العمل الروحي يجد فيه لذة ، ويجد فيه حياة جديدة تجذبه إليها . فيكلمه في حب ويسعي إليه في اشتياق قلب ...

وهكذا قد يبدأ الصلاة بتغصب وإذ يجد لذة روحية في الصلاة . يمارسها بعد ذلك بشوق وحب


ولكن الشيطان يهزأ بالتغصب ، ويحاول أن يتخذه وسيلة لابطال العمل الروحي ..!
يقول لك : هل من الأدب الحديث مع الله ، أن تصلي هكذا بتغصب ؟! أين الحب الذي قال عنه داود النبي " باسمك أرفع يدي ، فتشبع نفسي كما من شحم ودسم " ( مز63 ) .
وحينئذ يدعوك أن توقف هذه الصلاة احتراماً لمثاليات الصلاة النقية المملوءة حباً وخشوعاً !! ومن المحال أن تبدأ بالكمال ... المهم عند الشيطان أن يوقف صلاتك وبالمثل يوقف كل عمل روحي تعمله . وهو خلال ذلك يتهكم على هذا التغصب الذي ربما يكون هو السبب فيه ...

أما الله فإنه يرى الحروف التي يتلفظها الطفل بلا معنى ، هي أولى درجات الكلام في طريقة إلى الكمال .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HOPE
مسيحي مدير
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2278
العمر : 43
الكنيسة التابع لها : القديس جاورجيوس

مُساهمةموضوع: رد: التغصب    الأربعاء 18 يناير 2012, 11:46 am

لهذا نحن لا نحتقر التغصب ولا يحقره الله ، بل يشجعه ، لكي ينمو ، ويسعي نحو الحب الإلهي ... المهم أن التغصب لا يبقي تغصباً ، إنما يكون مجرد خطوة تتحرك إلى أفضل ..

لتأخذ مثالاً في التغصب الذي يتدرج إلى الحب .. العطاء .. يقول الكتاب المعطي المسرور يحبه الله ( 2كو9 : 7 ) .

فهل تمتنع عن العطاء . حتى تصل إلى درجة المعطي المسرور أو المعطي بسخاء ( رو12 ) ؟ وما ذنب الفقير أو المحتاج لعطائك . وأنت لم تصل بعد إلى هذه الدرجة ؟!

الوضع السليم أنك تعطي ، ولو تغصباً نفسك على دفع العشور من أجل الفقراء إليها . ثم تطور إلى أن تغصب نفسك أيضاً على دفع البكور ، والنذور ، وكل حقوق الله في مالك .. ومن هنا تتطور إلى أن تبذل كل مالك لأجل غيرك ، ولا تعود تتغصب في عطائك .. ولعلك تسأل كيف ؟

إنك كلما تلمس سعادة الناس وحل مشاكلهم بما تعطيه . حينئذ تنتقل هذه السعادة منهم إليك . وتشعر بفرح في العطاء فتعطي بسرور

وإن كان الله يعطي أجراً على المحبة التي في داخل كل فضيلة ، فهو أيضاً يعطي أجراً على التغصب ، غير ناس تعبك في الانتصار على المعوقات التي تأتيك من الخارج ، أو تأتيك من داخل نفسك ...

إنك بالتغصب تروض نفسك وتروض جسدك . وتروض أرادتك .

الإنسان في نضوجه الروحي يعمل الخير تلقائياً . أما المبتدئ فيحتاج إلى التداريب . وقد يفشل في تداريبه بعض الشيء في بادئ الأمر ولكنه بالتغصب والاصرار وبالجهاد الروحي يحول ما يدرب نفسه عليه إلى صفة ثابته فيه . يقول القديس بولس الرسول في جميع الأشياء قد تدربت أن اشبع وأن أجوع . أن استفضل وأن انقص ( في4 : 12 ) . وكلما كان التدريب صعباً ، يكون الانتصار فيه ذا أجر أكبر . ففي التغصب تقوية لارادة الإنسان وتوجيه لهذه الإرادة نحو الخير .

يصلح التغصب كثيرا ً في الانتصار على العادات الخاطئة التي عاشت في الإنسان مدة ، واخضعته وأذلته واستعبدته . وليس من السهل أن تطوعه وهو يقودها في اتجاه عكس اتجاهه السابق .

إن التغصب هو بلا شك ثورة على تدليل النفس ، أو هو حرب ضد الذات .

كلنا نعرف أن الإنسان ـ لو ترك نفسه إلى رغباته وشهواتها ، وإلى محبة الراحة والاسترخاء ، فأنه لا شك يضيعها . أما بالتغصب فإنه لا يترك نفسه إلى أهوائها ، بل يأمرها فتطيع فتخضع ، ولو يرغمها على غير ما تود ، إلى حين أن تصل إلى محبة الخير ومحبة الله ...


وخير للإنسان أن يغصب نفسه بإرادته ، من أن تغصبه التجارب والأحداث .

لذلك لا تستجيبوا لمحبة الراحة ، ولا لنداء الرغبات ، ولا تدللوا أنفسكم واعرفوا أن التغصب سوف يستمر معكم ، فما أن تجدوا لذة في حياة الفضيلة حتى يزول التغصب تلقائياً وتبدأ حياة الحب ...وفي كل ذلك ضعوا أمامكم قاعدة روحية هامة وهي :

إن أكبر حرب نجتازها في حياتنا الروحية ، هي الحرب ضد أنفسنا وإذا انتصرنا في الداخل ـ بالتغصب ـ سننتصر على كل حرب خارجية ..

لا تنفذوا كل فكر يأتي إليكم ، ولا أية رغبة تطرق قلوبكم . وإن لم تستطيعوا أن تمتنعوا ، أجلوا الأمر فترة من الوقت ، ثم اغصبوا أنفسكم على مداومة التأجيل ..
ربما خلال التأجيل تفتقدكم النعمة وتريحكم ...
واعلموا أن التغصب يدخل في وصية حمل الصليب التي أمر الرب ( متى16 : 24 ) فهؤلاء هم الذين " صلبوا الجسد مع الأهواء " ( غل5 : 24 ) .


حاول أن تعلن الثورة على ذاتك وعلى رغباتك . وإن تضع لنفسك نظاماً روحياً ثابتاً ، تغصب نفسك على تنفيذه . ولا تسامح مع نفسك بالتنفيذ ، بكثير من الاستثناءات التي توحي بعدم الجدية في العمل الروحي ، وبروح التراخي واللامبالاة .

إن مبدأ التغصب يظهر في قول الرب " إن أعثرتك عينك فاقلعها .. وإن أعثرتك يدك اليمني ، فافطعها والقها عنك " ( متى5 : 29 ، 30 ) .

وهكذا تغصب ذاتك ، فلا تستسلم عينيك للنظر بل تمنعها . وكذلك يدك .
وهكذا في منع اللسان عن الكلام
من أجل التغصب ، وضعت الدول القوانين والعقوبات ووضع الله وصايا وأيضاً عقوبات .

والمطلوب روحياً أن يغصب الإنسان نفسه على ترك الشر ، وعلى عمل الخير ، قبل أن يغصبه القانون والوصية والعقوبة .

المطلوب أن ينبع الخير من داخل قلبه ، بإرادته ، بإكراهه لنفسه على ترك الخطأ دون أن يضطر إلى ذلك اضطراراً ، وبلا أجر ...

اجعل ضميرك هو الذي يغصبك وليس القانون . وارتفع فوق مستوى القانون ... لتصل إلى محبة الخير اغصب نفسك على عمل الخير قبل أن تغصب غيرك عليه . وإن أخطأت عاقب نفسك ، بدلاً من أن تأتيك العقوبة من الخارج .


من كتاب معالم الطريق الروحي لقداسة البابا شنودة الثالث

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Victoria Faith
مسيحي مشرف

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1482
العمر : 46
الكنيسة التابع لها : القديس يوسف

مُساهمةموضوع: رد: التغصب    الأربعاء 18 يناير 2012, 11:54 am

اقتباس :
البكور
ما معنى هذه الكلمة؟

اقتباس :
ن أكبر حرب نجتازها في حياتنا الروحية ، هي الحرب ضد أنفسنا وإذا انتصرنا في الداخل ـ بالتغصب ـ سننتصر على كل حرب خارجية ..
رائعة الجملة دي flower

اقتباس :
إن أكبر حرب نجتازها في حياتنا الروحية ، هي الحرب ضد أنفسنا وإذا انتصرنا في الداخل ـ بالتغصب ـ سننتصر على كل حرب خارجية ..

لا تنفذوا كل فكر يأتي إليكم ، ولا أية رغبة تطرق قلوبكم . وإن لم تستطيعوا أن تمتنعوا ، أجلوا الأمر فترة من الوقت ، ثم اغصبوا أنفسكم على مداومة التأجيل ..
ربما خلال التأجيل تفتقدكم النعمة وتريحكم ...
واعملوا أن التغصب يدخل في وصية حمل الصليب التي أمر الرب ( متى16 : 24 ) فهؤلاء هم الذين " صلبوا الجسد مع الأهواء " ( غل5 : 24 ) .

حاول أن تعلن الثورة على ذاتك وعلى رغباتك . وإن تضع لنفسك نظاماً روحياً ثابتاً ، تغصب نفسك على تنفيذه . ولا تسامح مع نفسك بالتنفيذ ، بكثير من الاستثناءات التي توحي بعدم الجدية في العمل الروحي ، وبروح التراخي واللامبالاة .

إن مبدأ التغصب يظهر في قول الرب " إن أعثرتك عينك فاقلعها .. وإن أعثرتك يدك اليمني ، فافطعها والقها عنك " ( متى5 : 29 ، 30 ) .

وهكذا تغصب ذاتك ، فلا تستسلم عينيك للنظر بل تمنعها . وكذلك يدك .
وهكذا في منع اللسان عن الكلام
من أجل التغصب ، وضعت الدول القوانين والعقوبات ووضع الله وصايا وأيضاً عقوبات .

والمطلوب روحياً أن يغصب الإنسان نفسه على ترك الشر ، وعلى عمل الخير ، قبل أن يغصبه القانون والوصية والعقوبة .

المطلوب أن ينبع الخير من داخل قلبه ، بإرادته ، بإكراهه لنفسه على ترك الخطأ دون أن يضطر إلى ذلك اضطراراً ، وبلا أجر ...

اجعل ضميرك هو الذي يغصبك وليس القانون . وارتفع فوق مستوى القانون ... لتصل إلى محبة الخير اغصب نفسك على عمل الخير قبل أن تغصب غيرك عليه . وإن أخطأت عاقب نفسك ، بدلاً من أن تأتيك العقوبة من الخارج .

اعشق المواضيع التي فيها خطوات عملية

شكرا لك هوب موضوع فعلا رائع ويستاهل 100 merci

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا الهي بين يديك اضع سفينة حياتي فكن انت القائد والربان الذي تقودني الى حيث تشاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HOPE
مسيحي مدير
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2278
العمر : 43
الكنيسة التابع لها : القديس جاورجيوس

مُساهمةموضوع: رد: التغصب    الأربعاء 18 يناير 2012, 1:25 pm

البكور يعني تقديم اول دخل بنحصل عليه للرب

مثلا الموظف بيقدم اول راتب بياخده ..الطبيب بيقدم اول كشف او اجرة اول عملية

وهكذا

انا رح احط موضوع فيه شرح مفصل لهذه الوصية ان شاء الله ..لانه بالشرح بيتوضح اصل هالوصية ومن اين جاءت

شكرا فكتوريا flower flower flower









ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Victoria Faith
مسيحي مشرف

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1482
العمر : 46
الكنيسة التابع لها : القديس يوسف

مُساهمةموضوع: رد: التغصب    الأربعاء 18 يناير 2012, 1:28 pm

شكرا الك
هوب
عم تعبك معي Very Happy flower

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا الهي بين يديك اضع سفينة حياتي فكن انت القائد والربان الذي تقودني الى حيث تشاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايتن
مسيحي مدير
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1578
العمر : 26
المزاج : فخورة انى بنت الملك
الكنيسة التابع لها : كنيسه الانبا انطونيوس

مُساهمةموضوع: رد: التغصب    الأربعاء 18 يناير 2012, 1:37 pm

موضوع حلو اوى ..انا اول مرة اشوف موضوع بيتكلم عن التغصب الروحى .. حقيقى الموضوع افادنى انا بشكل شخصى اوى ..شكرا ليكى يا هوب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يارب لست ادرى ما تحمله لى الايام لكن سيدى الحبيب يكفينى شيئا واحد ثقتى انك معى تعتنى بى وتحارب عنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
HOPE
مسيحي مدير
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2278
العمر : 43
الكنيسة التابع لها : القديس جاورجيوس

مُساهمةموضوع: رد: التغصب    الأربعاء 18 يناير 2012, 2:28 pm

merci ايتن

فكتوريا تعبك راحة health Very Happy

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التغصب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
++ Ana Mase7e forum++ :: المنتدى الروحي :: مواضيع روحية-
انتقل الى: