++ Ana Mase7e forum++



اهلاً وسهلا بك عزيزي الزائر نورتنا في منتدي انا مسيحى نتمني ان تكون
سعيد وانت بداخل المنتدي
وقضاء وقت ممتع تفيد وتستفيد
معنا
، اذا كانت اول زيارة لك للمنتدي فا اضغط علي
تسجيل لتحصل علي عضوية جديده وتتمتع بكافة المزايا وتكون عضو في اسرة المنتدي
، واذا كنت عضو بالمنتدي فا اضغط علي دخول لتسجيل دخولك
بعضويتك بالمنتدي .



++ Ana Mase7e forum++

اسرة المنتدى ترحب بك يا زائر
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلالتسجيلدخول
الان بالمنتدى تستطيع مشاركة موضوعات المنتدى مع كافة اصدقائك على الفيس بوك او تويتر او غيرة من مواقع التواصل الاجتماعى من خلال ضغطك على اعلى كل موضوع بالمنتدى
نرحب جميعا بعضونا الجديد "Fahem" ونشكره على تسجيله معنا*نورت المنتدى بتواجدك معنا يا "زائر" *اخر زياره لك كانت *عدد مساهماتك فى المنتدى16777207

شاطر | 
 

 يقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك من إخوتك مثلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أنا مسيحي
مسيحي متميز
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1381
العمر : 29
الكنيسة التابع لها : كنيسة مار جرجس

28082012
مُساهمةيقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك من إخوتك مثلى

يقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك من إخوتك مثلى

(تثنية 18)

15 «يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لهُ تَسْمَعُونَ.
16 حَسَبَ كُلِّ مَا طَلبْتَ مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ يَوْمَ الاِجْتِمَاعِ قَائِلاً: لا أَعُودُ أَسْمَعُ صَوْتَ الرَّبِّ إِلهِي وَلا أَرَى هَذِهِ النَّارَ العَظِيمَةَ أَيْضاً لِئَلا أَمُوتَ
17 قَال لِيَ الرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلمُوا.
18 أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ.
19 وَيَكُونُ أَنَّ الإِنْسَانَ الذِي لا يَسْمَعُ لِكَلامِي الذِي يَتَكَلمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ.
20 وَأَمَّا النَّبِيُّ الذِي يُطْغِي فَيَتَكَلمُ بِاسْمِي كَلاماً لمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلمَ بِهِ أَوِ الذِي يَتَكَلمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذَلِكَ النَّبِيُّ.


نص الشبهة:

يقول المعترض هناك نبى آخر سوف يأتى بعد المسيح وهذه هى الأدلة:

1- الدليل الأول:

جاء في سفر التثنية (18: 17- 18)

أقيم لهم نبياً من وسط أخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه

1. إن اليهود حتى الذين عاصروا عيسى كانوا ينتظرون نبياً وقد وضح ذلك في حديث المرأة السامرية التي تقابلت مع عيسى عند البئر، فعندما عرض عليها مساعدته قالت له: آ أنت النبي؟ وهذا يعني أن اليهود وقت المسيح أيضاً كانوا ينتظرون نبي ولذا يكون محمد هو المعنى بهذا النص.

2. أن النص فيه كلمة مثلك وهذا يدل على ضرورة أن يكون النبي من غير بني إسرائيل لقوله في تث 34: 10 [ ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجهاً لوجه..]

3. المعروف أن إسماعيل هو أخو إسحاق وقد بارك الرب إسماعيل كما بارك إسحاق وبناء على النقطة السابقة من عدم وجود نبي مثل موسى في إسرائيل فيكون المقصود بلفظ أخوتهم هنا هو أخوة إسماعيل وليس من بقية أسباط إسرائيل الإثنى عشر لأنهم وقت ذلك كانوا موجودين ولو أن البشارة كانت تعنيهم لقال منهم بدلاً من " أخوتهم ". (إظهار الحق ج2ص245)

إنتهى نص الشبهة.




الرد:

تكررت تلك الآية مرتين وجاءت كلمة مثل مرتين مرة تخص الله ومرة تخص موسى، ونجد بها قمة الإعجاز الإلهى:

(تثنية 18: 15) يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي (مثل الله - اللاهوت)

المرة الأولى قال الله مِثْلِي أى سيكون مثل الله ومن مثل الله سوى الله نفسه وهذا إشارة إلى اللاهوت، وهذا دليل أن النبى المتنبأ عنه سيكون هو نفسه الله

(تثنية 18: 18) أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ (مثل موسى - الناسوت)

المرة الثانية قال الله مِثْلكَ أى سيكون مثل موسى، وهذا إشارة إلى الناسوت

وبالإجماع بين الآيتين هنا نجد أنهما نبؤة عن الله المتجسد الذى ظهر فى الجسد

(تيموثاؤس الأولى 3: 16) وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ



إنه أمر فى غاية الخطورة فالرب ليس بنبى كى يقول انه سيقيم نبيا مثله ولا يوجد من هو يشبه الرب لكى يشبه الرب نفسه به وهو القائل "بمن تشبهونني وتسوونني وتمثلونني لنتشابه" (اش 46: 5) فكيف يقول هذا بنفسه الا لو كان هو نفسه النبى فالرب يسوع المسيح جمع فى شخصه الفريد كل صفات الانسان الكامل والاله الكامل فمع كونه هو الله كان ايضا نبيا.



وتحققت تلك النبؤة عن السيد المسيح كما جاء فى سفر أعمال الرسل (أع 3: 22، 26)

أع 3: 22 فإن موسى قال للآباء إن نبياً مثلى سيقيم لكم الرب إلهكم من اخوتكم له تسمعون في كل ما يكلمكم به.

أع 3: 26 إليكم أولاً إذا أقام الله فتاه يسوع أرسله يبارككم يرد كل واحد منكم عن شروره

أع 7: 37، 51-52

37 " هذا هو موسى الذي قال لبنى إسرائيل نبياً مثلى سيقيم لكم الرب إلهكم من اخوتكم له تسمعون "

51 يا قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والإيمان أنتم دائماً تقاومون الروح القدس كما كان آبائكم كذلك أنتم 52 أي الأنبياء ألم يضطهدهم آباؤكم وقد قتلوا الذين سبقوا فتنبئوا بمجيء البار الذي أنتم الآن صرتم مسلميه وقاتليه



أيضاً كلمات هذه النبوة أظهرت الثالوث القدوس مستعلنا:

لأن المتكلم هو الروح القدس القائل لموسى: "يقيم لك الرب إلهك (الله الآب) نبيا من وسطك من إخوتك مثلي (أى مثل الله من حيث لاهوته مشيرا إلى صورة الله الناطق بكلمته) له تسمعون"

فالنبى الذى سيقيمه الرب لموسى من وسط إخوته هو مثل الله أى أنه إله وبما أن الله غير المنظور ليس له مثل إلا صورته المنظورة بهاء مجده ورسم جوهره. فيكون المقصود بمثلى. المسيح كلمة الله وصورة مجده.

ودليل ذلك قول الرب لموسى أيضا أن هذا سيتم حسب كل ما طلبت من الرب إلهك في حوريب يوم الاجتماع قائلا: لا أعود أسمع صوت الرب إلهي ولا أرى هذه النار العظيمة أيضا لئلا أموت.

قال لي الرب: قد أحسنوا في ما تكلموا أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك.

أى أنهم قد أحسنوا في ما تكلموا بقولهم لا نريد أن نرى الله كنار ولا أن نسمع صوت الرب المرعد والمرهب.

لأن الله سيظهر نفسه للبشر بحيث ينظروا الله ولا يموتوا ويسمعوا صوته ولا يرتعبوا وهذا هو المقصود بقوله "قد أحسنوا في ما تكلموا"

وقد حقق الرب وعده لليهود بأن كلمهم من خلال ابنه أى صورته الذاتية الناطقة بكلمته التى لها يسمعون, وحقق لتلاميذه إنطباق النبوة على ابنه بأن كلمهم بصوت من السحابة قائلا:

هذا هو ابني الحبيب له اسمعوا (لوقا 9: 35).

إذن هذه النبوة تظهر بجلاء تام أنها لا تتعلق بنبى من بنى البشر بل بنبى هو أصل ومصدر النبوة إذ هو الله الذى لا مثل له إلا صورته الذاتية. فيكون المقصود بقوله " مثلى " صورة الله الناطق بالكلمة, وبقوله من إخوتك إشارة إلى مجيئه وتجسده من نسل أحد أسباط إسرائيل.

أما قوله أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك (أى مثل موسى) من حيث كونه وسيطا لعهد جديد إذ بواسطته أعطى الناموس.

أى أن النبى الموعود سيكون مثل الله من حيث اللاهوت ومثل موسى من حيث كونه إنسان ووسيط عهد جديد.

لهذا جاء المسيح لا فى نار أكلة بل فى جسد بشريتنا كوسيط إنما لعهد أفضل إذ باسمه أعطى الروح لكل من يؤمن لكى يحيا به ولا يموت كما هو مكتوب " من أمن وتعمد خلص. لأن الناموس بموسى أعطي أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا (يوحنا 1: 17).

وهو أيضا كموسى الذى خلص شعبه برفع الحية فى البرية ليحيى كل من ينظر إليها. هكذا رفع ابن الإنسان لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية.

أما عن المقصود بالأخوة فواضح أن الأولى أن نعتبر أسباط إسرائيل الاثني عشر إخوة بعضهم لبعض, بدليل قول الكتاب " لا يحل لك أن تجعل عليك رجلا أجنبياً ليس هو أخاك " (تثنية 17: 15 - 20) كما يتعين على النبى أن يخاطب اخوته بلسانهم لا بلسان أعجمى بالنسبة لهم.

ثم أن المسيح ذاته طبق هذه النبوة وغيرها من نبوات التوراة على نفسه. قابل (تثنية 18: 15 , 19) مع) متى 17: 5 ومرقس 9: 7 ولوقا 9: 35) وقابل (يوحنا 5: 46) مع (تكوين 12: 3 و22: 18 و26: 4 و28: 14).

وبراهين إنطباق النبوة على المسيح أنه من نسل يهوذا، وبالتالي من بني إسرائيل (متى 1: 1-16 لوقا 3: 23 - 38 العبرانيين 7: 14) وتكلم لغتهم وعاش فى وسطهم, وفي سفر الأعمال 3: 25 , 26 إعلان صريح بأن الآية محل البحث تشير إلى المسيح.



ويقول د. أحمد البقرى - بكلية الآداب جامعة المنيا - في كتابه الإسلام والحق - المكتب الجامعي الحديث 1984 ص 27

القاعدة البيانية في التشبيه أن المشبه لا يكون مثل المشبه به في كل دقيقة ولكن يكفى وجه شبه واحد بينهم فإذا قلت كالأسد فليس معنى ذلك أنه يعيش في غابة أو أنه يمشى على أربعة وإنما يكفى وجه الشبه الشجاعة

ولذلك سوف نعرض بعض أوجه الشبه بين موسى والمسيح

وجه الشبه
موسى
المسيح
عبراني
خر 2: 6 وهذا من أولاد العبرانيين
مت 1، لو 3: 23 أي يهودي
طفولته
أراد فرعون قتل موسى فقتل كل الأطفال خروج1: 22 و2: 1–10
ونجاه الرب بطريقة عجيبة
أراد هيرودس قتل المسيح وهو طفل

مت 2: 1-18 ونجاه الرب بطريقة عجيبة
رفضه
خر 2: 14 من جعلك رئيساً وقاضياً علينا
يو 1: 11 إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله
التجلي
صعد إلى الجبل ونزل وجهه يلمع خر 34: 29
تجلى على الجبل وصارت هيئته بيضاء كالثلج مت 17
من السماء
قدم المن والسلوى والماء لشعبه
يوحنا6: 58 المسيح هو الخبز الذي نزل من السماء. والذى يأكل هذا الخبز يحيا للابد
صومه
صام أربعين يوماً قبل تسليم الشريعة
صام أربعين يوماً قبل بدء الكرازة مت 4: 2
معجزاته
صنع عجائب ومعجزات خر 4 وأع 7: 26
ما أكثر المعجزات التي صنعها مت 8: 3، 13
صفاته
1 طاهر القلب
كلم الله وجهاً لوجه والله قدوس لا يسمح بوجود خطية في محضره
تحدى الجميع قائلاً: من منكم يبكتني على خطية
2 وديع وحليم
عدد 12: 1 أما الرجل موسى فكان حليماً جداً أكثر من جميع الناس
مت 12: 14 تعلموا منى لأني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم
3 مطيع
أطاع الله في كل ما أمره به
في 2: 11 وضع نفسه أطاع حتى الموت
4 أميناً
عب 3: 2 حال كونه (أي المسيح) أميناً للذي أقامه كما كان موسى أيضاً في كل بيته
نفس الشاهد
5 صلب الرأي
مع كونه حليماً إلا انه واجه كل خطاء قابله بحزم
واجه الكتبة والفريسين وأظهر شجاعة أدبية فائقة
وظائفه
1 نبياً
تث 18: 15 يقيم لك الرب إلهك نبياً مثلى
يو 4: 19 ياسيدى أرى أنك نبي
يو 7: 4 بالحقيقة هو النبي
2 منقذ ومخلص
قاد شعبه بنى إسرائيل في خروجه من مصر
خر 3: 10 والآن هلم فأرسلك إلى فرعون وتخرج شعبي بنى إسرائيل من مصر
حرر الناس من عبودية إبليس ومن الخطية مت 1: 21 فستلد ابناً وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم
3 مشرعاً
يش 1: 7 الشريعة التي أمرك بها موسى عبدي
2اخ 34: 14

سفر شريعة الرب بيد موسى
نح 8: 1-2 طلبهم من عزرا الكاتب أن يأتي بسفر شريعة موسى التي أمر الرب بها فقد كان موسى مشرع الأمة الإسرائيلية الذي رسم لها شرائعها المدنية والدينية كما أوصاه الرب
مت 5: 7 الموعظة على الجبل

شريعة الحب ويقول العقاد عن المسيح

(لأنه نقض شريعة الأشكال والظواهر وجاء بشريعة الحب أو شريعة الضمير) حياة المسيح ص 128، ويقول مؤلف إظهار الحق ص 51 (عيسى عليه السلام شريعته خالية من أحكام الحدود والقصاص) (يناقش لماذا لم يأت المسيح بشرائع)
4 وسيط وشفيع
تضرع وتوسل إلى الله ليغفر خطايا شعبه خر 32: 11 فتضرع موسى أمام الرب إلهه وقال: لماذا يارب يحمى غضبك على شعبك خر 32: 31-32، عدد 14: 19
هو الشفيع والوسيط الوحيد بين الله والناس 1يو 2: 1 (إن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار وهو حي في كل حين ليشفع فينا)

عب 7: 25 فمن ثم يقدر أن يخلص أيضاً إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم
متعلم
قد تعلم وتهذب بكل حكمة المصريين أع 7: 22
معلم المعلمين في الهيكل تحاور الكهنة ويجاوب وهو بعد صبي لو 2: 46
بعد العظة على الجبل بهتوا من تعليمه مت 7: 28
العلاقة مع الله
كليم الله تث34 لم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرف الرب وجهاً لوجه
كلمه الله يو 1: 14 والكلمة صار جسداً وحل بيننا

التشابه بين المسيح وموسى فموسى رمز للمسيح:

1- كلاهما من شعب إسرائيل من وسطهم ومن إخوتهم.
2- نجا كل منهما من مؤامرة أحد الملوك فى طفولته وفى كل مؤامرة إستشهد أطفال كثيرين
3- موسى ترك القصر ليفتقد شعبه والمسيح أخلى ذاته ليفتقد شعبه وكلاهما فضل أن يتألم مع شعبه
4- الشعب اليهودى رفض موسى قاضياً ورفضوا المسيح ملكاً وكثيراً ما تذمروا على المسيح وموسى
5- أعمال كليهما صاحبها معجزات كثيرة
6- كلاهما أنقذ شعبه من العبودية
7- كلم الله شعبه عن طريق عبده موسى والمسيح هو كلمة الله
8- كلاهما وسيط بين الله والناس
9- موسى كان راعياً للخراف والمسيح كان الراعى الصالح
10- كلاهما صام 40 يوماً
11- الله أعطى الشريعة لموسى على جبل والمسيح بدأ حياته العملية على جبل التطويبات
12- موسى وجهه لمع بعد ما تجلى له مجد الرب والمسيح تجلى مجده أمام تلاميذه
13- المسيح إختار 12 تلميذاً و70 رسولاً وموسى عين 12 رئيساً للأسباط و70 شيخاً لمعاونته
14- موسى رحب بألداد وميداد حين تنبآ والمسيح لم يمنع من يخرج الشياطين (لو50،49: 9)
15- كلاهما بارك الشعب فى نهاية خدمته
16- شفاعة موسى عن شعبه وكونه يفضل أن يموت عوض شعبه يشبه محبة المسيح فى فدائه
17- مات كلاهما على جبل
18- كان موسى نبياً وكذلك المسيح (تث15: 18 10: 34 مر 15: 6)
19- موسى كان ملكاً فى يشورون (تث5: 33) والمسيح أخذ كرسى داود أبيه (لو33،32: 1)
20- موسى أخذ وظيفة كاهن (مز6: 99) والمسيح كان رئيس كهنة
21- كلاهما كان وسيط عهد والعهدين كانا مختومين بالدم
22- موسى أسس كنيسة العهد القديم والمسيح أسس الكنيسة فى العهد الجديد
23- موسى كان قاضياً لشعبه والمسيح هو الديان.
24- لم يوجد فى تاريخ البشرية من قدم الشريعة الإلهية سوى موسى والسيد المسيح.


فالمسيح هو النبى المنتظر، بل هو رب الأنبياء. وبسبب هذه النبوة قالوا " هذا هو بالحقيقة النبى الآتى إلى العالم (يو14: 6) وهم سألوا يوحنا المعمدان " النبى أنت " (يو21: 1)


· كان موسى يتحدَّث مع الله بطريقة فائقة، إذ قيل عنه: "إن كان منكم نبي للرب فبالرؤيا استعلن له، في الحلم أكلِّمه، أمَّا عبدي موسى فليس هكذا، بل هو أمين في كل بيتي. فمًا إلى فم وعيانًا أتكلَّم معه لا بالألغاز، وشبه الرب يعاين" (عد 12: 6-8). "ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجهًا لوجه" (تث 34: 10). أمَّا بالنسبة ليسوع المسيح، ابن الله وكلمته، فإنَّه في الآب والآب فيه (يو 14: 10). إدراكه لإرادة الآب كاملة (يو 5: 20-21).

· موسى مقدِّم الشريعة لإسرائيل ومخلِّصهم من عبوديَّة فرعون، والمسيح هو معلِّم البشريَّة ومخلِّص العالم من عبوديَّة إبليس.

· موسى مؤسِّس التدبير الجديد للشعب بآيات وعجائب فائقة، والمسيح جاء إلى العالم ليُقيم العهد الجديد بقوَّته الإلهيَّة الفائقة.

· كان موسى أمينًا لكن كعبدٍ (عد 12: 7)، وأمَّا المسيح فهو الابن الوحيد الجنس. "موسى كان أمينًا في كل بيته كخادم شهادة للعتيد أن يتكلَّم به، وأمَّا المسيح فكابن على بيته، وبيته نحن إن تمسُّكنا بثقة الرجاء وأفكاره ثابتة إلى النهاية" (عب 3: 5-6).

· قام موسى وسيطًا بين الله وشعبه كما رأينا في (تث 5: 5)، أمَّا السيِّد المسيح فهو الوسيط الذي وهو واحد مع الآب في ذات الجوهر حملنا أعضاء في جسده، وصالحنا مع أبيه. "لأنَّه يوجد إله واحد، ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح، الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع" (1 تي 2: 6-7). لكن شتَّان ما ين الوساطتين، الأول وسيط لنوال العهد الإلهي خلال خدمة الظلال وشبه السمويَّات، أمَّا الثاني فدخل بنا إلى السماء عينها. وكما يقول الرسول بولس: "الذين يخدمون شبه السمويَّات وظلِّها، كما أوحى إلى موسى وهو مزمع أن يصنع المسكن، لأنَّه قال اُنظر أن تصنع كل شيء حسب المثال الذي أُظهر لك في الجبل، ولكنَّه الآن قد حصل على خدمة أفضل بمقدار ما هو وسيط أيضًا لعهدٍ أعظم فقد تثبَّت على مواعيدٍ أفضل" (عب 8: 5-6).

· امتاز موسى النبي عن بقيَّة الأنبياء إنَّه تحدَّث مع الله فمًا لفمٍ (عد 12: 6-8)، أمَّا المسيح فهو في حضن الآب نزل إلى السماء يخبرنا عن الآب (يو 1: 18؛ 3: 13).

· موسى النبي صنع آيات وعجائب فائقة باسم الرب، أمَّا المسيح فصنع آيات كثيرة بأمرٍ منه، يشهد القدِّيس يوحنا عن العجز عن حصر أعمال المسيح خاتمًا إنجيله بالقول: "وأشياء أخر كثيرة صنعها يسوع إن كتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة" (يو 21: 25).

· قام موسى النبي بدور الملك والقائد، وجاء المسيح ملك الملوك ورب الأرباب (رؤ 19: 16؛ 1 تي 6: 16).

· لم يوجد في تاريخ البشريَّة كلَّها من قدَّم الشريعة الإلهيَّة سوى موسى النبي والسيِّد المسيح. تسلَّم موسى الشريعة حينما اضطرب الشعب وخافوا بسبب النار والجبل الذي يُدخِّن، أمَّا السيِّد المسيح فجاء يهب نعمة فوق نعمة، مقدِّمًا الحق والنعمة معًا (يو 1: 14).



وفى عظمة تعاليم المسيح يقول محمد عطاطيس في الخالدين ص 53 إن عظمة عيسى عليه السلام ليست في معجزاته بقدر ما هي في تعاليمه التي أحدثت ثورة في تاريخ الإنسانية بل غيرت مجرى التاريخ، وبالرغم من كل أوجه الشبه التي درسناها بين موسى والمسيح فهناك من يعترض قائلاً: توجد فروق بين موسى والمسيح - موسى له أب هو عمران - المسيح ليس له أب / موسى مات موت عادى - المسيح صلب وقام

أقول إن "مثلي" لا تعنى المماثلة في كل شئ كما وضح د. أحمد البقرى ص1


الفرق بين موسى ومحمد
موسى
محمد
موسى عبراني
محمد عربى
موسى لم يكن يتيم
محمد يتيم
موسى تعرض لخطر الموت عند ولادته
-
موسى عمل معجزات كثيرة
محمد لم يقم بمعجزة واحدة
موسى قدم المن والسلوى والماء لشعبه
-
موسى متعلم بكل حكمة المصريين
محمد كان جاهل أمى
موسى قاد شعبه من أرض العبودية من مصر
-
موسى كلم الله وجهاً لوجه
-
موسى تزوج صفورة وإمرأة كوشية
محمد تزوج نساء كثيرة

الرد على التشابه بين موسى ومحمد

(أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك) (تثنية 18: 18-22).

يقول المعترض المسلم أن هذه نبؤة عن محمد رسول الإسلام للتشابه بين موسى ومحمد للأسباب التالية:

1- النبوة:

موسى ومحمد كانا نبيان

بينما يقال أن المسيح هو الله.

الرد: الإعتراف بالمسيح هو الله لهو دليل أقوى لنه الله هو معطى النبؤة للبشر وفى هذا يتم إنطباق النص على كلمة مثلى (أى مثل الله)

(تثنية 18: 15) يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لهُ تَسْمَعُونَ.

2- الرسالة:

موسى ومحمد جاءا برسالة لتحذير الشعب من عذاب الله

ولكن المسيح جاء ليموت.

الرد: المسيح وإن كان قد جاء ليموت فقد كان أيضاً يحمل رسالة تحذير وعقاب للشعب للتوبة

(متى 4: 17) مِنْ ذَلِكَ الزَّمَانِ ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَكْرِزُ وَيَقُولُ: «تُوبُوا لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ

3- الميلاد:

موسى ومحمد ولدا ولادة طبيعية من أب وأم.

أما المسيح فولد بلا أب.

الرد: هذا تأكيد أن هذه النبؤة لا تنطبق على محمد والتى تشترط أن النبى القادم سيكون مثل الله فى اللاهوت ومثل الناس فى الناسوت، بل لا يمكن أن تنطبق على أى شخص أخر سوى المسيح وحده.

(تثنية 18: 15) يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي (مثل الله - اللاهوت)

(تثنية 18: 18) أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ (مثل موسى - الناسوت)

4- قبول الناس:

موسى عانى أولا من الشعب كثيرا ولكن فى النهاية اعترفوا به رسول من الله (فخاف الشعب الرب وآمنوا بالرب وبعبده موسى) (خروج 14: 30-31)

ومحمد عانى أولا من اليهود والمشركين كثيراً ولكن فى النهاية إعترفوا به رسول من الله.

لكن المسيح لم تقبله خاصته وهم اليهود حتى رفع الى السماء بمقتضى الكتاب المقدس حيث يقول (الى خاصته جاء وخاصته لم تقبله) (يوحنا 11: 1) و(اجتمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعا.. فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه) (يوحنا 11: 47-53) والى اليوم فإن خاصته وهم اليهود باكملهم قد رفضوه.

الرد: لقد قبل المسيح الكثير جداً وإعترفوا به بدليل رغبتهم ان يقيموه ملكاً عليهم

(متى 9: 33) فَتَعَجَّبَ الْجُمُوعُ قَائِلِينَ: «لَمْ يَظْهَرْ قَطُّ مِثْلُ هَذَا فِي إِسْرَائِيلَ!

وعند موته إعترف قائد المئة أنه إبن الله

(متى 27: 54) وَأَمَّا قَائِدُ الْمِئَةِ وَالَّذِينَ مَعَهُ يَحْرُسُونَ يَسُوعَ فَلَمَّا رَأَوُا الزَّلْزَلَةَ وَمَا كَانَ خَافُوا جِدّاً وَقَالُوا: «حَقّاً كَانَ هَذَا ابْنَ اللَّهِ».

5- الزعامة:

موسى كان زعيم له سلطان القصاص على الشعب.

محمد كان زعيم له سلطان القصاص على الشعب.

لكن المسيح كان لا يملك من الامر شيئا وكان كثيرا مايرفض ان يكون ملكا..

الرد: موسى كان لا يملك حق القصاص سوى بامر من الله أما محمد فقد كان هو الذى يأمر وينهى عن القصاص مدعياً أن هذه رسالة من جبريل له.

6- الحروب وخوف الرؤساء:

موسى بطل حرب نصره الله على المصريين القدماء وعلى قبائل بدو سيناء وحارب مدنا محصنة وهزمها وقتل ملوكها راجع (تثنية 3: 1-5)

ومحمد حارب رؤساء مكة وانتصر عليهم.

ولكن المسيح لم يحارب في حياته قط.

الرد: لقد جاء المسيح للكرازة بملكوت السموات وليس لخوض حروب بشرية ويكفى أنه إستطاع كسر وهزم مملكة الشيطان، وموسى كان يحارب بأمر من الله وليس هدف الحرب هو نشر الدعوة اليهودية، بعكس محمد الذى كان يحارب بهدف نشر الإسلام.

7- الشريعة:

جاء موسى بشريعة مستقلة واحكام جديدة لشعبه.. وكان حاكما ومقسما ومشرعا لدى بني اسرائيل

ومحمد جاء باحكام جديدة ومستقلة.

لكن المسيح لم يأتي بشريعة جديدة او احكام ولم ياتي مستقلا بل جاء داعيا الى التكميل (بمعنى ان الاحكام الفقهية في التوراة 613 حكما) لموسى (راجع متى 5: 17 - 18) ولم يكن مقسما ولا مشرعا (راجع لوقا 12: 13-14)

الرد: هذا دليل على ان رسالة محمد ليست من الله إذ يقول المعترض أنه جاء برسالة مستقلة وجديدة، بعكس المسيح الذى جاء مكملا لرسالة موسى وهنا يتفق أمر التشابه بين موسى والمسيح.

8- الموت:

موسى مات وفاة طبيعية دون ان يقتل او يتم الحكم عليه بالموت

ومحمد مات موته طبيعية دون ان يقتل او يحكم عليه بالقتل

ولكن المسيح مات على الصليب بعد ان حكم عليه بيلاطس بالصلب حتى الموت.

الرد: موسى مات شيخا كبيراً 120 سنة (تثنية 34: 7)، بينما محمد مات وعمرة 63 سنة والمسيح مات وعمرة 33 سنة، فالأعمار مختلفة بين الثلاثة، ثم قول المعترض أن محمد مات موتاً طبيعياً هذا خطأ لأن محمد مات مقتولا بالسم.

9- القبر:

موسى مات ومدفون في قبر على الارض.

محمد مات ومدفون في قبر على الارض.

لكن المسيح مات وقبر صعد الى السماء وجلس عن يمين قوة الله.

الرد: هل كون الإنسان مات وله قبر مدفون فيه حجة لدعمه بالنبوه، يكفى ان قبر موسى غير معروف حتى اليوم بينما قبر محمد معروف لدى الناس.



مقارنة بين المسيح وموسى النبى مع (محمد رسول الإسلام):

1- موسى والمسيح من نسل إسحق ولكن محمد بلاد العرب
2- موسى والمسيح من نسل يعقوب (إسرائيل) ولكن محمد من بلاد العرب
3- موسى والمسيح ختنا في اليوم الثامن وفقاً لوصية الله لإبراهيم ولنسله وأما محمد فلم يختن في اليوم الثامن وتقول المصادر أنه لم يختن البتة ليكون مثل آدم.
4- والدتي موسى والمسيح كانتا من بني إسرائل ومؤمنتان بالله الحي الحقيقي إله إسرائيل ولكن أمنه بنت وهب أم محمد كانت مشركة.
5- موسى والمسيح تعرضا للقتل والموت في طفولتهما من قبل حاكم البلد ولكن محمد لم يتعرض لذلك بل تربى في كنف عمه الذي يعتبر من أعيان قريش.
6- موسى والمسيح كانا في مصر في طفولتهما وأما محمد فإنه لم يرى مصر طوال حياته.
7- موسى والمسيح تكلما اللغة العبرية ولغات أخرى وأما محمد لم يتكلم إلا اللغة العربية.
8- موسى والمسيح كتبا اللغة العبرية ولكن محمد كان أمياً كما يقول المسلمون.
9- موسى والمسيح ولدا تحت حكم المستعمر والمستعبد لشعب الله. بينما نجد أن محمد ولد في مكة بين أهله الأحرار من أي مستعمر بشري.
10- موسى والمسيح تربيا بعيداً عن مكان ولادتهما فموسى تربى بعيداً عن جاسان والمسيح تربى في مصر بعيداً عن بيت لحم. بينما نرى أن محمد ترعرع في مكة مكان ولادته.
11- موسى والمسيح صاما مدة أربعين يوم وأربعين ليلة في البرية ومحمد لم يصم أربعين يوم متتالية
12- موسى جاءه صوت الله يدعوه للخدمة والمسيح جاءه صوت الله الآب يمسحه للخدمة. بينما محمد تلقى دعوته من جبريل؟ فهو لم يسمع صوت الله قط.
13- موسى رُفض من شعبه وعاد إليهم ليقبلوه بدون أن يحاربهم وقادهم للخلاص من العبودية وقادهم إلى أرض الميعاد والمسيح رفض من شعبه وقبلوه في يوم الخمسين بدون أن يحاربهم وسيقبلوه عند رجوعه الثاني في يوم خلاصهم النهائي. وأما محمد فحارب شعبه وغزاهم وأخذ الخمس من الغنائم كما تقول كتبهم وأحاديثهم حتى أحتل مكة أخيراً، وارتدوا عنه بعد وفاته وحاربهم خليفته الأول " أبو بكر" بما يسمى حروب الردة وغزاهم بأحد عشر لواء.
14- موسى والمسيح كانا في حالة من المجد السماوي فموسى صار وجهه مضيئاً بسبب الوجود في محضر الله والمسيح تمجد أمام تلاميذه وشاهدوا مجده وهيئته المتغيرة والممجدة وأما محمد فليس له شيء من هذا.
15- موسى مارس دور الشفاعة في حياته والمسيح يمارس دور الشفاعة كونه حياً إلى أبد الآبدين أما محمد فقد رُفضت شفاعته حتى من أجل أمه.
18- موسى والمسيح عملا المعجزات في الطبيعة وأما محمد فلا معجزة واحده له (وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون , الاسراء 59)
19- موسى خدم في خيمة الاجتماع الأرضية والمسيح في خيمة الاجتماع السماوية وأما محمد فليس له ذلك.
20- موسى والمسيح ليسا يتيمين ولكن محمد كذلك.
23- موسى والمسيح انتقلا من الأرض بطريقة معجزية وأما محمد فهو في قبره ينتظر القيامة العامة والوقوف أمام عرش الله العظيم.
24- موسى والمسيح رجعا إلى أرضهم بعد موت من كان يطلب نفسهما، فموسى رجع بعد موت فرعون والمسيح رجع بعد موت هيرودس الكبير.
25- موسى صنع الفصح الأول والمسيح صنع الفصح الأخير وأما محمد فلم يعرف الفصح


1. أن الخطاب في النص [ أقيم لهم..] والضمير هنا يعود على بني إسرائيل، أي أن الله يعد بأن يقيم لبني إسرائيل نبياً، ولو قلنا بإمكانية أن يكون محمد هو ذاك النبي فإننا نضع أنفسنا في مأزق حرج جداً إذ أن كل نصوص القرآن أخبرت أن محمد كان رسولاً للأميين أي للعرب، فلو كان محمد هو المعني بالنبوة لكان نبياً لبني إسرائيل وهذا يقودنا لنقطتين: أ أن هناك نبياً آخر أسمه محمد جاء لبني إسرائيل. ب أن القرآن قد أخطأ عندما قال { ربنا وأبعث فيهم رسولاً منهم يتلوا عليهم آياتك.. } (البقرة 129) وقالها إبراهيم عندما أسكن إسماعيل وهاجر موضع بالقرب من الصفا وكانت تلك دعوة إبراهيم لإسماعيل وذريته.

2. { هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم } (الجمعة 2)(أبن كثير ج1 ص625) والأميين هم قبائل العرب وقريش. فهذه الآيات تعلن بصراحة أن محمداً قد كان إن صدق رسولاً للعرب الأميين لكن النص الذي في تث 18: 18 يقول عن رسول لبني إسرائيل.

3. إن رفض قول اليهود والنصارى في إعلانهم أن هذا النبي هو يشوع بن نون فتى موسى، آو المسيح الذي يقولون عنه أنه كان نبياً وملكاً وإلهاً، قد يجعلنا نسلم بالقول: إذا كان محمد هو النبي وليس عيسى لصحت وجهة نظر النصارى بألوهية المسيح واستبعاده من دائرة البشرية التي يتكلم عنها النص لأن وعد الله في تث: 18لابد وأن يتحقق وإذا لم يكن المسيح أو يشوع هو النبي فمن يكون المسيح إذاً؟ هل نرفضه إلهاً ونبياً كذلك؟!.


أن الاستناد لقول المرأة السامرية لا يعد صحيحاً خاصة وقد عرف عن اليهود من التأويل والكذب والرفض حتى أن القرآن وصفهم بأنهم{ أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون} (البقرة187) حتى أنهم رفضوا عيسى على اعتبار أن النبي المبشر به في تث: 18 لم يأت بعد في حين كان عيسى في وسطهم، وطبقاً للقاعدة الأصولية (ما تطرق إليه الاحتمال لا يصح به الاستدلال) نضف إلى ذلك أن المرأة عندما رأت من المسيح ما لم تره من بشر مثله من قبل علمت بقرارة نفسها أن تلك الأعمال ليست من أعمال البشر بل بالطبع هي من أعمال أناس ذوي إمكانيات خاصة كإليا أو المسيح أو الأنبياء، فقول السامرية ليس على سبيل النبوة والجزم بل على سبيل القياس والحصر.


إن القول بانطباق هذه النبوة على محمد من حيث أنه من نسل إسماعيل وإسماعيل هو أخو إسحاق فيه نظر فبالإضافة إلى ما ذكرناه سابقاً نقول أن لفظ أخوتهم يجب أن يؤخذ في نطاقه الذي حدده الله في شريعة بني إسرائيل وبالبحث في ذلك وجدنا أن هناك نصوص عديدة تُبين أن لفظ الأخوة ليس مطلقاً فأبن العم لا يُدعى أخ مثل: [ لا يحل لك أن تجعل عليك رجلاً أجنبياً ليس هو أخاك ] (تك 17: 14 16). وبتحديد من هو الأجنبي وجدنا أن النص الذي في تث 15: 12 [ إذا بيع لك أخوك العبراني أو أختك العبرانية وخدمتك ست سنين ففي السنة السابعة تطلقه حراً..]، ومن هنا وجدت أن القول بأخوة بني إسماعيل لبني إسحاق أخوة حقيقية لا يمكن قبوله في التوراة حتى وإن كان معمولاً به في القرآن لأننا لا نملك الحق في إدانة الآخرين بما هو ثابت عندنا ومرفوض عندهم، وعليه فإن هذا الدليل لا يرقى إلى مرتبة الدليل القاطع ؛ وبذا لا يصح به الاستدلال فبدأت أبحث عن وجه أخر في النص ووجدت ذلك في قوله " مثلك "، وبنيت الدليل على أن النصارى يقولون إن عيسى إله وبذلك يكون خارج دائرة النبوة المذكورة بالنص والتي نحن بصددها وبذلك فهو ليس مثل موسى والأقرب إلى ذلك هو محمد.


إن قول النص أن هذا النبي سيكون مثل موسى لا يمكن أن ينطبق على أي فرد من بني إسرائيل لأن الله قد حدد وأوضح بأنه لن يقيم في بني إسرائيل من هو مثل موسى وذلك في قوله [ ولم يقيم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجهاً لوجه..] (تث 34: 10)،


رد الاستدلال:

بالبحث والتدقيق سواء من جهة ما يمكن أن يطعن فيه اليهود والنصارى في ذلك افترضنا أنهم قد يحتجون على ذلك بقولهم:



1. إذا قلنا بأن يشوع وعيسى ليسوا مثل موسى فكان يجب أن يعمل الله على يد محمد من الآيات والمعجزات مثل ما فعل الله مع موسى، و إن قلنا أن الله قد فعل معجزات مع محمد فما هي؟ وإن نجحنا في إقناعهم بمعجزة شق الصدر وكلام الشجرة ونبع المياه من أصابعه رغم عدم وجود أدلة صحيحة تثبت ذلك فإننا قد نصطدم بالقول أن الله قد أنكر أنه قد فعل معجزات مع محمد لأن الناس من قبل قد أنكروا هذه الآيات مثل قوله في (الإسراء 59) { وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون..}، (البقرة 118) { وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية..} {و قالوا لولا نزل عليه آية من ربه..}، (الأنعام 8) { وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه..}، (الرعد 27){ ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه..}. كل هذه النصوص تشهد وتثبت أن الله لم يفعل معجزة واحدة مع النبي محمد وإذا قلنا بأن القرآن معجزة فإنها معجزة مشروطة بصحة وثبوت أن محمد نبي وبذلك يمكن تصديق كل ما جاء به أو أخبر عنه، والأمر الملفت للنظر أننا نعلم يقيناً أن الأعمال التي حسبت معجزات في حياة محمد لا تتوافر فيها الاتفاق من حيث إجماع رواة الحديث لها، إذ أن البعض منها قد حدث قبل نزول الوحي مثل شق الصدر والأخر قد حدث ولم يره أحد غير محمد مما دعا الناس ومنهم عائشة زوجة النبي أن تشك في كل واحدة منها مثل قولها عندما سُئلت عن الإسراء والمعراج فقالت: أنها رؤيا رآها النبي..(تفسير أبن كثير ج1تفسير سورة الإسراء)، وهذا يجعلنا نقول أن التماثل بين محمد وموسى أبعد من التماثل الذي يقال عنه بين موسى ويشوع.

2. الجانب الثاني في قولنا بأنه لا يمكن أن يكون عيسى أو يشوع أو أي فرد من بني إسرائيل مثل موسى طبقاً للنص الموجود في تث 34: 10 فإننا قد نواجه بالاعتراض التالي: إن " لم " تنفي الفعل في الزمن الماضي والمضارع لكنها لا تنفي الفعل في الزمن المستقبل فيكون معنى النص أن الفترة التي تلت موسى لم يقم نبي مثله حتى وقت الحديث ؛ ولو كان المقصود نفي أن يكون هناك مثل موسى نبي لكان لابد وأن تتوقف النبوة عند موسى فلا عيسى ولا يشوع ولا محمد أنبياء. وقد يكون المقصود بالنفي " لم " في تلك الآونة أن الله لم يتعامل مع نبي آخر مثل تعامله مع موسى ولذا لا يمكن أخذ ذلك في الاعتبار عند الحديث عن نبوة محمد.

ثم أتينا إلى الجزء الأخير من النص وهو [ وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه، ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع..أطالبه..] قلنا إن هذا يعني أن الله سوف يلقي على هذا النبي كتاب يتكلم من خلاله للناس بوصايا الله، ولا يوجد سوى محمد ينطبق عليه هذا إذ أن عيسى لم يأت بشرائع في إنجيله، ولم يأمر بالحدود لمن خالف تعاليمه، أما هنا فإن الله قد توعد كل من يرفض كلام هذا النبي.



رد الاستدلال:

قد نواجه بالاعتراضات الآتية في هذا الشأن على سبيل المثال: أن الله يخاطب بني إسرائيل ويعدهم بنبي يكلمهم بكل ما يقوله الله وعليه فلابد وأن يكون هذا النبي متكلماً بلغة من نفس لغة بني إسرائيل، هذا إذا استبعدنا أن يكون إسرائيلياً، و الواضح أن هناك مشكلة في انطباق ذلك على محمد، إذا أن محمد طبقاً لما جاء عنه لم يكن يعلم العبرانية، التي كانت لغة بني إسرائيل ومن الصعب عليهم أن يعلموا وصايا الرب أو أن يفهموا ذلك لاختلاف اللغة واللسان، والقرآن يقول في (إبراهيم: 4) { وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه..}. فليس من العدل أن يحاسب أو يعاقب الله بني إسرائيل عن عدم تطابق لغتهم مع لغة النبي الذي أرسله إليهم. ومن هنا فإن القول بأن محمد هو النبي المشار إليه هنا سوف يجد صعوبة شديدة لدى الناس لفهمه وخاصةً اليهود والنصارى.



الاعتراضات

الوجه الأول

اليهود المعاصرين للمسيح كانوا ينتظرون نبياً آخر مبشراً به يو 1: 21 غير المسيح

الرد:

نعم اليهود أيام السيد المسيح كانوا ينتظرون المسيح ونبياً آخر وذلك لأنهم وجدوا نبوات كثيرة جداً تتكلم عن المسيح كالمسيا المنتظر ووجدوا أن له صفات كثيرة فهو مخلص وملك ونبي لذلك هم فهموا أن المسيح سيكون كملك وسيخلصهم من الرومان، أما عن صفات المسيا كنبي فتوقعوا أو فهموا أنه شخص آخر بينما المسيح (المسيا) جاء كملك ومخلص (من الخطايا وليس من الرومان) وكنبي وكاهن أيضاً بل وكعبد أيضاً وكل هذه الصفات لها نبوات عنها في التوراة.

وقد وضحنا في أع 7: 37 و51 - 52 أن اسطفانوس يكلم اليهود أشار إلى نبوة موسى 18 وقال لهم جهارا إن هذه النبوة هي عن مجيء البار (ليس أحد بار إلا الله وحده والمسيح فقط) ويكمل قائلاً إنهم قتلوه أي المسيح الذي صلب.

وفى إنجيل متى الإصحاح الثاني العدد 10، 11 جاء المجوس لزيارة السيد المسيح وهو طفل وأتوا (المجوس) إلى البيت ورأوا الصبي مع مريم أمه فخروا وسجدوا له ثم فتحوا كنوزهم وقدموا له هدايا ذهباً ولباناً ومراً..

والمعروف أن الذهب يقدم للملوك - واللبان يقدم للكاهن والمر يقدم للنبي، ويقصد روح الله من هذه الهدايا أن يعلن لنا بأن المولود سيكون ملك ونبي وكاهن لكن المشكلة دائماً في الفهم الخاطئ عند اليهود.



الوجه الثاني:

وقع في هذه البشارة لفظ " مثلك " والمسيح ويوشع (يشوع) لا يمكن أن يكون مثل موسى وقد سبق أن وضحنا أن " مثلك " تنطبق على المسيح وليس على شخص آخر.

ويقول أيضاً مت 34: 10 ولم يأت بعد ذلك نبي في إسرائيل مثل موسى يعرفه الرب وجهاً لوجه فان قام أحد مثل موسى بعد من بنى إسرائيل يلزم تكذيب هذا القول، نقول لنا ملاحظتان:

1-أنه أخذ نصف الآية وترك النصف الآخر وهو (في جميع الآيات والعجائب التي أرسله الرب ليعملها في أرض مصر)

2- وبذلك يتضح من هذه الآية أن النبي الذي يكون مثل موسى لابد أن تكون له صفتان:

أ- يعرفه الرب وجهاً لوجه - الجزء الأول من الآية

ب-أن يعمل معجزات مثل التي أجراها موسى أمام فرعون - الجزء الثاني من الآية

وهذا لا ينطبق إلا على شخص واحد فقط هو السيد المسيح الذي هو كلمة الله الذي قال (من رآنى فقد رأى الآب) وهو الذي عمل معجزات أعظم من موسى.

أما عن قول لم يقم بعد ذلك فكلمة ذلك هي إضافة من المؤلف والنص الصحيح للآية هو (ولم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجهاً لوجه في جميع الآيات والعجائب التي أرسله الرب ليعملها في أرض مصر) وهى أنه حتى كتابة سفر التثنية لم يقم نبي في إسرائيل مثل موسى لكنها لا تعنى عدم قيادة مستقبلاً والمعترض أضاف كلمة ذلك لتساعده في الهجوم لكنها ليست أمانة في الكتابة.



الوجه الثالث:

ذكر لفظ (من بين اخوتهم) والأسباط الاثنى عشر كانوا موجودين مع موسى وكان يلزم أن يقول منهم أو من بينهم، لذلك فيكون المقصود اخوتهم بنى إسماعيل كما جاء في تك 25: 18 أمام جميع اخوته نزل

في تث 2: 40 (وأوصِ الشعب قائلاً أنتم مارين بتخم اخوتكم بنى عيسو الساكنين في سعير فيخافون منكم فاحترزوا جداً)

ويقول المعترض: المراد باخوة بنى إسرائيل بنو عيسو ولا شك أن استعمال لفظ (اخوة بنى إسرائيل) في بعض النصوص منهم كما جاء في بعض مواقع التوراة المستعمل مجازياً - ولا تترك الحقيقة ولا يستخدم المجاز ما لم يمنع عن العمل على المعنى الحقيقي مانع قوى ويوشع وعيسى (ع) كانا من بنى إسرائيل - فلا تصدق هذه البشارة عليهما

الرد:

هذا الاعتراض يدل على أن الكاتب يعرف أن لفظ اخوتهم يستعمل في التوراة بمعنى حقيقي ومعنى مجاز كما نوه هو ويعلم أن هناك مواضيع أخرى في التوراة ولكنه لم يذكرها لنعرف ما هو المعنى الحقيقي وما هو المجاز؟ ولنصل إلى الحق لابد أن نعرف التعريف الواضح الصريح لمعنى الاخوة في تث 15: 12



(إذا بيع أخوك العبراني أو أختك العبرانية..)

وهذا واضح أن الأخ لابد أن يكون من العبرانيين أي من أسباط بنى إسرائيل وهذا هو المعنى الحقيقي لمعنى الاخوة أما الإشارات المذكورة لإسماعيل فهي المعنى المجازى ثم دعنا نرى أن الشواهد الكثيرة تعني منقول به..

تث 18: 15 " يقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك من اخوتك مثلى " وهنا يحدد موسى بكل وضوح أن النبي من وسط بنى إسرائيل ومن اخوتهم أي عبراني

تث 17: 14 - 15 " ومتى أتيت إلى الأرض التي يعطيك الرب إلهك وامتلكتها.. فإنك تجعل عليك ملكاً الذي يختاره إلهك من وسط اخوتك تجعل عليك ملكاً ".

وهنا يقول لهم الرب في نفس سفر التثنية وكان موجود بنى إسرائيل مع موسى ويخاطبهم قائلاً من وسط اخوتك: فهل يفهم أنه من بنى إسماعيل ونعلم أن الرب يتكلم عن سليمان وداود النبي الذي اختارهم الرب لبنى إسرائيل، ولعل المعترض يجب أن يقول أنه يجب هنا قول (منهم) تث 18: 1 - 2 أن يكون للكهنة واللاويين كل سبط لاوى قسم أو نصيب مع إسرائيل يأكلون وقائد الرب فلا يكون له نصيب في وسط اخوته فهل كان لسبط لاوى نصيب في بنى إسماعيل

تث 3: 18 (أمام اخوتكم بنى إسرائيل..) قال الرب للمقاتلين من بنى إسرائيل من الأسباط التي امتلكت الأرض أن يعبروا أمام اخوتكم بنى إسرائيل (وهنا يقصد باقي الأسباط اليهود) وليس بنى إسماعيل.



الوجه الرابع:

الاعتراض:

ورد لفظ سوف أقيم يوشع (يشوع) ويشوع كان موجود أيام موسى

الرد:

النبوة لا تخص يوشع (يشوع)



الوجه الخامس:

لفظ (أجعل كلامي في فمه) دليل على أن النبي أمى

أولاً: إذا كان المماثلة بين موسى ومحمد فكيف يكون أحدهما متعلم بكل حكمة المصريين والثاني أمى وهذا يدل على أن المماثلة غير كاملة أو معنى هذه الجملة غير ذلك، وبالرجوع إلى الكتاب المقدس نجد أن العبارة (اجعل كلامي في فمه) لا تعنى أبداً معنى عدم معرفة القراءة بل هو تعبير دائماً يستعمل للدلالة على أن كلمات النبي (أي نبي) هي من الله فنجد مثلاً:

خر 7: 2 " أنت تتكلم بكل ما آمرك " - وموسى يتكلم بكل ما يأمره به الله

أر 1: 7 " وتتكلم بكل ما آمرك " - وأرميا يتكلم بكل ما يأمره به الله

أر 1: 9 " وقال الرب لي ها قد جعلت كلامي في فمك " - أرميا يتكلم بكل ما يأمره به الله

مت 10: 18 - 20 وتساقون أمام ولاة وملوك من أجلى شهادة لهم وللأمم فمتى أسلموكم فلا تهتموا كيف أو بما تتكلمون لأنكم تعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به لأنه لستم أنتم المتكلمون بل روح أبيكم الذي فيكم

أش 59: 20 " كلامي الذي وضعته في فمك لا يزول من فمك " أشعيا يتكلم بكلام الرب

إن الكتاب المقدس كتب بوحي من روح الله القدوس وذلك يوضح كلام الله في أفواه الأنبياء لذلك يقول القديس بطرس (لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أناس الله القديسين مسوقين بالروح القدس)



الوجه السادس:

(ومن لم يطع كلامه الذي يتكلم به بإسمى فأنا أكون المنتقم من ذلك)

الإعتراض:

إن النبي مأمور من الله بالانتقام من مُنكِره - وعيسى شريعته خالية من أحكام الحدود والقصاص والتعزيز والجهاد

الرد:

الغريب أن الآية واضحة بأن الله يؤكد بأنه هو المسئول عن الانتقام فاللفظ (فأنا أكون المنتقم) لا تقبل إلا التأكيد على أن الله هو المنتقم وبالرغم من وضوحها فالكاتب يرفض التفسير الصحيح وهو أن الانتقام الله سينزل على كل من لم يطع هذا النبي

وقد أعلن السيد المسيح بكل وضوح (من لا يكرم الابن لا يكرم الذي أرسله) يو 5: 3، (الذي يؤمن بالابن (المسيح) له حياة أبدية والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله) يو 3: 36

وواضح جداً في اللفظ المشار إليه (ومن لم يطع كلامه الذي يتكلم به بأسمى فأنا أكون المنتقم من ذلك) أن الذي يرفض ذلك النبي أو كلامه هو يرفض الله نفسه لذلك سينتقم منه الله نفسه



الوجه السابع:

في سفر الأعمال 3: 19 - 23 " فتوبوا وارجعوا كي تمحى خطاياكم حتى تأتى أزمنة الراحة من قدام وجه الرب ويرسل المنادى به لكم وهو يسوع المسيح - الذي إياه ينبغي للسماء أن تقبله إلى الزمان الذي يسترد فيه كل شئ تكلم به الله على أفواه أنبيائه القديسين منذ الدهور - إن موسى قال إن الرب إلهكم يقيم لكم نبياً من اخوتكم مثلي، له تسمعون في كل ما يكلمكم به ويكون كل نفس لا تسمع لذلك النبي تهلك من الشعب.

أعمال 7: 37 هذا موسى الذي قال لبني إسرائيل نبياً مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم من اخوتكم له تسمعون

الرد:

إن من يقرأ هذه الآيات يجدها جزء من عظة الرسول بطرس لليهود وكل هدفه في العظة أن يثبت لهم من الأنبياء أن المسيح هو النبي المبشر به ونجد أنه يعيد ويؤكد ذلك أكثر من مرة فيقول في أع 3: 13

" إن إله إبراهيم واسحق ويعقوب إله آبائنا مجد فتاه يسوع الذي أسلمتموه أنتم وأنكرتموه أمام وجه بيلاطس وهو حكم بإطلاقه "

ويكرر ثانياً أع 3: 14 - 15 " ولكن أنتم أنكرتم القدوس البار وطلبتم أن يوهب لكم رجل قاتل ورئيس الحياة قتلتموه الذي أقامه الله من الأموات ونحن شهود لذلك "

ويكرر ثالثا:

أع 3: 18 وأما الله فما سبق وأنبأ به بأفواه جميع أنبيائه أن يتألم المسيح قد أتممه هكذا

أع 3: 19 فتوبوا وارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تأتى أوقات الفرج من وجه الرب

أع 3: 20 ويرسل يسوع المسيح المبشر به لكم قبل

أع 3: 21 الذي ينبغي أن السماء تقبله إلى أزمنة رد كل شئ التي تكلم عنها الله بفم جميع أنبياءه القديسين منذ الدهور - أحد هؤلاء الأنبياء هو موسى فماذا قال؟ الإجابة في عدد 22

أع 3: 22 فإن موسى قال للآباء إن نبياً مثلي سيقيم لكم الرب إلهكم من اخوتكم له تسمعون في كل ما يتكلم به

أع 3: 23 ويكون أن كل نفس لا تسمع لذلك النبي تباد من الشعب ويكمل باقي الأنبياء الذين تنبئوا عن المسيح

أع 3: 24 وجميع الأنبياء أيضاً من صموئيل فما بعده جميع الذين تكلموا سبقوا وأنبأوا (بهذه الأيام)

أع 3: 25 أنتم أبناء الأنبياء والعهد الذي عاهد به الله آبائنا قائلاً لإبراهيم وبنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض

أع 3: 26 إليكم أولاً أقام الله فتاه يسوع أرسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره

وفى بداية الإصحاح الذي بعده (الرابع) نجد أن اليهود والكهنة وقائد جند الهيكل جاءوا منزعجين من تعليمهم الشعب وندائهم في يسوع بالقيامة من الأموات أي أن كل تعليم الرسول بطرس كان عن يسوع فقط وهذا ما كان يهمه فلو أن هذه النبوة لم تكن عن يسوع ما كان استشهادهم.

وبعد موت المسيح على الصليب ودفنه رجع التلاميذ كل واحد إلى مكانه وكان هناك تلميذان عائدين إلى مدينتهم عمواس حتى يوم الأحد بعد أن صلب المسيح يوم الجمعة ودفن في القبر ولم يعلما أنه قام فقابلهم المسيح وتظاهر أنه مسافر معهم ولم يكونا يعرفان أنه هو فابتدأ من نبوة موسى يفهمهم الكتب المقدسة كيف أنه هو الذي تنبأ عنه الأنبياء وأنه يجب أن يصلب ويقوم

لو 24: 21 يقول التلميذان للمسيح:

" ونحن كنا نرجو (عن المسيح) أنه هو المزمع أن يفدي إسرائيل - ولكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة أيام منذ حدث ذلك بل بعض النساء منا حيرننا إذ كن باكراً عند القبر ولما لم يجدن جسده أتين قائلات أنهن رأين منظر ملائكة قالوا أنه حي ومضى قوم من الذين معنا إلى القبر فوُجد هكذا كما قالت أيضاً النساء وأما هو فلم يروه فقال لهم أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء أما كان ينبغى أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده ثم أبتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب، أن كل من يريد أن يبشر لليهود بالمسيح فليبدأ أولاً من نبوة موسى، وكل الكتاب المقدس يشير ببساطة إلى تفسير نبوة موسى عن المسيح



يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك

تثنية 15 يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي له تسمعون

ولتوضيح النص الحرفي لهذه الآية فإني أضع الترجمة الحرفية لكلمتي الرب والله:

15 يقيم لك الرب إلهك (يهوه إلوهيمك) نبيا من وسطك (يا إسرائيل) من اخوتك (يا إسرائيل) مثلي. له تسمعون

16 حسب كل ما طلبت من الرب إلهك في حوريب يوم الاجتماع قائلا لا أعود اسمع صوت الرب ولا أرى هذه النار العظيمة أيضا لئلا أموت

وترجمة الآية حرفيا:

حسب كل ما طلبت من الرب إلهك (يهوه إلوهيمك) في حوريب يوم الاجتماع قائلا لا أعود اسمع صوت الرب الهي (يهوه إيلوهيمي) ولا أرى هذه النار العظيمة أيضا لئلا أموت

17 قال لي الرب قد احسنوا فيما تكلموا

وترجمة الآية حرفياً

قال لي الرب (يهوه) قد احسنوا فيما تكلموا

18 أقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به

أي

أقيم لهم (لإسرائيل) نبيا من وسط اخوتهم (إسرائيل) مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به

19 ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي أنا أطالبه

أي

ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي (أي يهوه) أنا أطالبه

20 وأما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي (يهوه) كلاما لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة (إيلوهيم) أخرى فيموت ذلك النبي



فدراستنا لتثنية 18 تعلمنا وترشدنا لصفات النبي الآتي إلى العالم ونذكر منها

1- من وسط إسرائيل كما في العدد 15

2- من أخوتك إي من أحد الأسباط الإسرائيلية الذين هم أخوة بعضهم لبعض كما سنشرح هذا لاحقاً عند مناقشة معنى كلمة أخوتك في سفر التثنية

3- يقيمه يهوه إيلوهيم إله إسرائيل عدد 15، 18

4- تكون خدمة النبي بشكل أساسي بين شعب إسرائيل وتكون كلمة الرب موجهة لهم أولاً وليس للعرب عدد 15، 18

5- يتكلم باسم يهوه الله الحقيقي عدد 19

6- النبي الذي لا يتكلم باسم يهوه هو نبي كاذب صدر الحكم عليه بالموت من الرب يهوه القدير عدد 20

تثنية 18-15 يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من إخوتك مثلي. له تسمعون

تثنية 18-20 وأما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي

فهل تنطبق هذه الشروط على محمد رسول الإسلام

أستطيع القول إنها تنطبق عليه فى الآية 20 بإنه هو النبى الكاذب

نعم فمحمد انطبق عليه هذا الكلام وتكلم باطلا فوجب علية الموت الابدى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لأَنِّي لَسْتُ أَسْتَحِي بِإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، لأَنَّهُ قُوَّةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ (رومية ١:‏١٦)

فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ
(كورنثوس الاولى ١:‏١٨)


فَتِّشُوا الْكُتُبَ لأَنَّكُمْ تَظُنُّونَ أَنَّ لَكُمْ فِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً. وَهِيَ الَّتِي تَشْهَدُ لِي. وَلاَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ لِتَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ. (يوحنا ٥ : ٣٩, ٤٠)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

يقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك من إخوتك مثلى :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

يقيم لك الرب إلهك نبياً من وسطك من إخوتك مثلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
++ Ana Mase7e forum++ :: سؤال محيرني :: المسيحية سؤال وجواب-
انتقل الى: