++ Ana Mase7e forum++



اهلاً وسهلا بك عزيزي الزائر نورتنا في منتدي انا مسيحى نتمني ان تكون
سعيد وانت بداخل المنتدي
وقضاء وقت ممتع تفيد وتستفيد
معنا
، اذا كانت اول زيارة لك للمنتدي فا اضغط علي
تسجيل لتحصل علي عضوية جديده وتتمتع بكافة المزايا وتكون عضو في اسرة المنتدي
، واذا كنت عضو بالمنتدي فا اضغط علي دخول لتسجيل دخولك
بعضويتك بالمنتدي .



++ Ana Mase7e forum++

اسرة المنتدى ترحب بك يا زائر
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلالتسجيلدخول
الان بالمنتدى تستطيع مشاركة موضوعات المنتدى مع كافة اصدقائك على الفيس بوك او تويتر او غيرة من مواقع التواصل الاجتماعى من خلال ضغطك على اعلى كل موضوع بالمنتدى
نرحب جميعا بعضونا الجديد "Nagy Shaker" ونشكره على تسجيله معنا*نورت المنتدى بتواجدك معنا يا "زائر" *اخر زياره لك كانت *عدد مساهماتك فى المنتدى16777207

شاطر | 
 

 3- ما الذي يوجِّه حياتك ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
farag
مسيحي جديد
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 15
العمر : 45
الكنيسة التابع لها : ‏كنيسة القديس العظيم مارمينا العجائبى الأثرية بفم الخليج بمصر القديمة‏

مُساهمةموضوع: 3- ما الذي يوجِّه حياتك ؟   الجمعة 13 ديسمبر 2013, 8:11 pm

3- ما الذي يوجِّه حياتك ؟

" وَرَأَيْتُ كُلَّ التَّعَبِ وَكُلَّ فَلاَحِ عَمَلٍ أَنَّهُ حَسَدُ الإِنْسَانِ مِنْ قَرِيبِهِ! "
جامعة 4: 4

إن إنساناً بدون هدف يشبه سفينة بدون دفة –
إنه شارد، لا شيء، لا إنسان
توماس كارليل

هناك شيء ما يوجِّه حياة كل واحد منا.
في معظم القواميس يُعرَّف فعل يوجِّه على أنه "يرشد، يسيطر، أو يدير". فسواء كنت تقود سيارة، تدق مسماراً، أو تدفع كرة جولف فإنك ترشد، تسيطر، وتقود هذه الأشياء في تلك اللحظة. فما هي إذن القوة الدافعة في حياتك؟
قد يكون ما يدفعك الآن هو مشكلة، أو ضغط، أو موعد نهائي. قد تكون مدفوعاً بذكرى أليمة، أو خوف آسر، أو إيمان بدون وعي. هناك مئات من الظروف والقيم والأحاسيس التي يمكنها أن تقود حياتك. وهاهي الخمسة الأكثر شهرة:
ينقاد كثير من الناس بالشعور بالذنب. فهم يقضون حياتهم بأكملها يهربون من أشياء يندمون عليها ويخفون عارهم. هؤلاء الأشخاص المنقادون بالشعور بالذنب تتلاعب بهم الذكريات، فهم يسمحون لماضيهم أن يسيطر على مستقبلهم. كما أنهم يعاقبون أنفسهم دون وعي في الغالب عن طريق تدمير نجاحهم الخاص. فعندما أخطأ قايين، تسبب ذنبه في انفصاله عن حضور الله، وقال الله له، "تائهاً وهارباً تكون في الأرض"1. ذلك يصف حال معظم الناس في يومنا - فهم تائهون في الحياة دون أي هدف.
إننا نتاج ماضينا، لكن ليس علينا أن نكون سجناء فيه. إن قصد الله لا ينحصر في ماضيك، فقد حوَّل قاتلاً يُدعى موسى إلى قائد، وشخصاً جباناً يُدعى جدعون إلى بطل شجاع، وهو يستطيع أيضاً أن يفعل أشياء مدهشة فيما تبقى من حياتك. إن الله متخصص في إعطاء الأشخاص بدايات جديدة، إذ يقول الكتاب المقدس، "طوبى للذي غُفر إثمه وسترت خطيته. طوبى لرجل لا يحسب له الرب خطية ولا في روحه غش"2.
ينقاد كثير من الناس بالحنق والغضب. فهم يتمسكون بالجروح ولا يتغلبون عليها أبداً. وبدلاً من التخلص من ألمهم من خلال الغفران، فهم يجترونه مرات ومرات في أذهانهم. بعض هؤلاء الأشخاص المدفوعون بالحنق "يتقوقعون" ويكتمون غضبهم، بينما آخرون "ينفجرون" وينفثونه في الآخرين. وكل رد فعل هو غير صحيح وغير مفيد.
فالحنق دائماً ما يؤذيك أكثر مما يفعل مع الشخص الذي تحنق عليه. وبينما يكون الشخص الذي أساء إليك ربما قد نسي الإساءة وأكمل حياته، تستمر أنت في الاكتواء بألمك مخلِّداً الماضي.
استمع: هؤلاء الذين آلموك في الماضي لا يمكنهم الاستمرار في إيلامك ما لم تتمسك بالألم من خلال حنقك. إن ماضيك أصبح ماضياً! ولا شئ سوف يغيِّر ذلك. إنك تؤلم نفسك فحسب بسبب مرارتك. لذلك فمن أجل مصلحتك الخاصة، تعلَّم من الألم ثم دعه يمضي. يقول الكتاب المقدس، "لأن الغيظ يقتل الغبي والغيرة تميت الأحمق"3.
ينقاد كثير من الناس بالخوف. قد تكون مخاوفهم نتيجة لتجربة مؤلمة، أو تطلعات غير واقعية، أو بسبب التربية في بيت مسيطر، أو حتى بسبب استعداد وراثي. بغض النظر عن السبب، فإن الأشخاص المنقادين بالخوف يفقدون غالباً فرصاً عظيمة بسبب خوفهم من المجازفة. إنهم بدلاً من ذلك يفضِّلون الأمان ويتجنبون المخاطر ويحاولون الإبقاء على الوضع المألوف.
الخوف هو سجن تفرضه على نفسك ذاتياً فيمنعك من أن تصبح ما قصدك الله أن تكون. عليك أن تقاومه بأسلحة الإيمان والمحبة، إذ يقول الكتاب المقدس،" 18لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ لأَنَّ الْخَوْفَ لَهُ عَذَابٌ. وَأَمَّا مَنْ خَافَ فَلَمْ يَتَكَمَّلْ فِي الْمَحَبَّةِ. " وفى الترجمة الإنجليزية MSG يفيد المعنى " المحبة الكاملة تطرد الخوف .. الخوف من الموت، والخوف من الدينوية.. هى حياة لم تصل بعد للمحبة الكاملة"4.
كثير من الناس ينقادون بالنزعة المادية. فتصبح شهوة التملك لديهم هي هدف حياتهم بالكامل. هذه النزعة إلى طلب المزيد على الدوام تُبنى على تصورات خاطئة بأن الحصول على المزيد سوف يجعلهم أكثر سعادة، وأكثر أهمية، وأكثر أمناً، مع أن كل الأفكار الثلاثة خاطئة. إن الممتلكات لا تمنح سوى سعادة وقتية. وبما أن الأشياء لا تتغير، فإننا في النهاية نُصاب بالملل منها ثم نبحث عما هو أجدد وأكبر وأحدث.
كما أن التصور بأنني لو حصلت على المزيد سوف تزداد أهميتي ما هو إلا خرافة، إذ أن القيمة الذاتية وقيمة الأرباح ليسا نفس الأمر. لا تتحدد قيمتك من خلال أشيائك القيمة، كما أن الله يذكر أن أكثر الأمور قيمة في الحياة ليست هي الأشياء!
إن أكثر الخرافات شيوعاً بخصوص المال هي أن الحصول على المزيد منه سوف يجعلني أكثر أمناً. ليس هذا صحيحاً، إذ يمكن للثروة أن تُفقد فوراً من خلال عدة عوامل لا يمكن التحكم فيها. لا يمكن إيجاد الأمن الحقيقي إلا فيما لا يمكن أن يؤخذ منك أبداً - وهو علاقتك مع الله.
ينقاد كثير من الناس بالاحتياج إلى استحسان الآخرين. فهم يسمحون لتوقعات الآباء أو الأزواج أو الأطفال أو المعلمين أو الأصدقاء أن تسيطر على حياتهم. كما أن كثيراً من البالغين لا يزالوا يحاولون أن يكتسبوا استحسان الوالدين المستحيل إرضاؤهم، بينما آخرون يقودهم ضغط الأنداد، ويقلقهم دائماً ما قد يظنه البعض عنهم. لسوء الحظ، فإن هؤلاء الذين يتبعون القطيع عادة ما يضلون فيه.
إنني لا أعرف كل المفاتيح للنجاح، لكن أحد المفاتيح للفشل هو محاولة إرضاء الجميع، إذ أن الوقوع تحت سيطرة آراء الآخرين هو طريق مضمون لفقدان مقاصد الله لحياتك. فقد قال يسوع، "لا يقدر أحد أن يخدم سيدين"5.
هناك قوى أخرى يمكنها أن توجِّه حياتك لكنها تقود جميعاً إلى نفس الطريق المسدود: إمكانات غير مستغلة، وضغط غير ضروري، وحياة غير مُشبعة.
سوف تظهر لك هذه الرحلة على مدى 40 يوماً كيف تعيش حياة ذات هدف - حياة ترشدها وتسيطر عليها وتقودها مقاصد الله. لا شئ يهم أكثر من معرفة مقاصد الله لحياتك، ولا شئ يمكن أن يعوِّضك عن عدم معرفتها - سواء أكان نجاحاً، أم ثروة، أم شهرة، أم لذة. إن الحياة بدون هدف هي حركة بدون معنى، ونشاط بدون اتجاه، وأحداث بدون سبب. الحياة بدون هدف هي حياة حقيرة وتافهة وبلا مغزى.

فوائد الحياة الموجهة لهدف
هناك خمس فوائد عظيمة لأن نعيش حياة موجهة لهدف:
إن معرفة الهدف تعطي معنى لحياتك. لقد خُلقنا ليكون لنا معنى، لذلك يجرب الناس طرقاً مريبة، مثل التنجيم أو العرَّافين، لاكتشافه. يمكنك أن تحتمل تقريباً أي شئ عندما يكون لحياتك معنى؛ أما بدون معنى فليس هناك شيء قابل للاحتمال.
كتب شاب في العشرين من عمره، "أشعر أنني فاشل لأنني أصارع حتى أصبح شيئاً ما، لكني لا أعرف حتى ما هو. كل ما أعرف أن أفعله هو تخطي الأمر، لكنني سوف أشعر أنني أبدأ حياتي من جديد إن اكتشفت الهدف منها يوماً ما".
الحياة ليس لها هدف بدون الله، وبدون هدف لن يكون للحياة معنى. والحياة بلا معنى ليس لها مغزى أو رجاء. لقد عبَّر كثير من الأشخاص المختلفين في الكتاب المقدس عن هذا اليأس. فقد تذَّمر أشعياءء، "تعبت باطلاً وفارغاً أفنيت قدرتي"6. كما قال أيوب، "أيامي أسرع من الوشيعة وتنتهي بغير رجاء"7 و"قد ذبت. لا إلى الأبد أحيا. كف عني لأن أيامي نفخة"8. إن أعظم مأساة ليست هي الموت وإنما الحياة بدون هدف.
فالرجاء ضروري لحياتك مثل الهواء والماء، إنك تحتاج إليه كي تحتمل. لقد اكتشف الدكتور بيرني سيجال أنه بإمكانه أن يتنبأ عن مرضى السرطان الذين سوف يعاودهم المرض عن طريق سؤالهم، "هل تريد أن تحيا حتى المائة عام؟" هؤلاء الذين لديهم حس عميق بقصد الحياة أجابوا نعم وكانوا هم الأكثر احتمالاً للبقاء على قيد الحياة. إن الرجاء ينبع من امتلاك هدف.
إن كنت قد شعرت باليأس، انتظر! فسوف تحدث تغيرات رائعة في حياتك عندما تبدأ في أن تعيشها تبعاً لقصد ما. يقول الله، "لأني عرفت الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم .. أفكار سلام لا شر لأعطيكم آخرة ورجاء"9. قد تشعر أنك في مواجهة موقف مستحيل، لكن الكتاب المقدس يذكِّرنا" 20وَالْقَادِرُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ أَكْثَرَ جِدّاً مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا، " وفى الترجمة الإنجليزية NCV "والله قادر أن يفعل أكثر جدا مما نطلب أو نتخيل ـ أسمى بكثير من أعظم صلواتنا، ورعباتنا، وأفكارنا، وأمالنا"10.
إن معرفة الهدف تبسِّط حياتك. إنه يقوم بتعريف ما تقوم به وما لا تقوم به، إذ يصبح هذا الهدف هو المقياس الذي تستخدمه لتقييم ما هي الأنشطة الضرورية وتلك الغير ضرورية عندما تسأل ببساطة، "هل يساعدني هذا النشاط على تحقيق أحد مقاصد الله لحياتي؟"
بدون هدف واضح لن يكون لديك أساس لتبني عليه قراراتك، أو تقسِّم وقتاً، أو تستخدم مواردك، بل أنك سوف تميل إلى أن تقوم باختيارات تستند على الظروف، والضغوط، ومزاجك في ذلك الوقت. يحاول الأشخاص الذين لا يدركون القصد من حياتهم أن يقوموا بالكثير جداً، مما يسبب لهم الضغط، والإرهاق، والصراع.
من المستحيل أن تقوم بكل ما يريدك الناس أن تفعله، إذ أن لديك الوقت الكافي فحسب لتفعل مشيئة الله. إن لم تستطع إنجاز كل الأشياء، فذلك يعني أنك تحاول أن تفعل أكثر مما قصده الله لأن تفعله إن الحياة الموجهة لهدف تقود إلى أسلوب حياة أكثر بساطة وجدول مواعيد أكثر تعقلاً. يقول الكتاب المقدس، "يوجد من يتغانى ولا شئ عنده ومن يتفاقر وعنده غنى جزيل"11. وهي تقود أيضاً إلى سلام الذهن: "ذو الرأي الممكن تحفظه سالماً، سالماً لأنه عليك متوكل"12.
إن معرفة الهدف تجعل حياتك أكثر تركيزاً. فهو يركِّز جهدك وطاقتك على ما هو مهم، فتصبح أكثر فاعلية عن طريق انتقاء ما تقوم به.
تتشتت الطبيعة البشرية بسبب الأمور الصغيرة، إذ أننا نقوم بمساعٍ تافهة في حياتنا. لقد لاحظ هنري ديفيد ثورو أن الناس يعيشون حياة من "اليأس الهادئ"، لكن الوصف الأفضل في يومنا هو الإلهاء الخالي من الهدف، حيث أن كثيراً من الناس يشبهون أجهزة الجيروسكوب ذات العجلة الدوارة، فهم يدورون بسرعة مجنونة لكنهم لا يتجهون إلى أي مكان.
بدون هدف واضح، سوف تستمر في تغيير الاتجاهات، والوظائف، والعلاقات، والكنائس، والأمور الظاهرية الأخرى - لعل كل تغيير يهدئ الحيرة أو يملأ الفراغ في قلبك. إنك تعتقد أنه ربما سوف يكون الأمر مختلفاً في هذه المرة، لكن ذلك لا يحل مشكلتك الحقيقية، وهي نقص التركيز والهدف.
لذلك يقول الكتاب المقدس، "من أجل ذلك لا تكونوا أغبياء بل فاهمين ما هي مشيئة الرب"13.
يمكن أن تُلاحظ قوة التركيز في حالة الضوء، إذ أن الضوء المنتشر لديه قوة أو تأثير قليل، لكنك يمكن أن تُركز طاقته عن طريق تجميعه. يمكن لأشعة الشمس أن تُركَّز لتشعل عشباً أو ورقة عن طريق عدسة مكبرة، بل أنه عندما يتركز الضوء أكثر على هيئة أشعة الليزر فإنه يتمكن من تقطيع الصلب.
لا يوجد شئ بمثل فعالية الحياة المركزة التي تُعاش لهدف. إن الرجال والنساء الذين صنعوا أعظم الاختلاف في التاريخ كانوا هم الأكثر تركيزاً. فقد نشر القديس بولس بمفرده تقريباً المسيحية في كل أنحاء الإمبراطورية الرومانية. كان سره يكمن في الحياة المُركزة. فقد قال، "ولكني أفعل شيئاً واحداً إذ أنا أنسى ما هو وراء وأمتد إلى ما هو قدام"14.
إن أردت أن يكون لحياتك تأثير، قم بتركيزها! توقف عن الأنشطة غير الهادفة. توقف عن محاولة عمل كل شئ. اعمل أقل. قلل حتى الأنشطة الجيدة وافعـل فقـط ما هـو الأكثر أهمية. لا تخلط أبـداً بين النشاط والإنتاجية، إذ يمكـن أن تكـون منشغلاً بـدون هـدف، لكن ما الجدوى من ذلك؟ فقـد ذكـر بـولس، "ليفتكر هذا جميع الكاملين مناً"15.
إن معرفة الهدف تحفِّز حياتك. إذ أن الهدف ينتج دائماً ولعاً. لا شئ يمكنه أن يمد بالطاقة مثل هدف واضح. ومن ناحية أخرى، فإن الولع يتبدد عندما يُفقد الهدف، بل أن مجرد مغادرة الفراش يصبح أحد الأعمال الرتيبة الكبرى. إن العمل الخالي من المعنى، وليس كثرة العمل، هو الذي يثقل علينا عادةً، ويستنفذ قوتنا، ويسرق فرحنا.
كتب جورج برنارد شو، "تلك هي فرحة الحياة الحقيقية: الاستغراق في هدف يُعرف لديك على أنه هائل؛ أن تكون قوة للطبيعة بدلاً من أن تكون كتله من العلل والشكاوى والأنانانية والتذمير المحمموم على العالم الذى لى يكرس ذاته ليجعلك سعيداً".
إن معرفة الهدف تؤهلك للأبدية. يقضي كثير من الأشخاص حياتهم في محاولة تحقيق حيث ذائع وذكرى خالدة على الأرض. إنهم يريدون أن تظل ذكراهم باقية عندما يرحلون، مع أن أكثر ما يهم في النهاية ليس ما يقوله الآخرون عن حياتك بل ما يقوله الله. إن ما يفشل الناس في إدراكه هو أن كل الإنجازات يتم تجاوزها في النهاية، وتُكسر الأرقام القياسية، ويضمحل الصيت، كما تُنسى التقدمات. لقد كان هدف جيمس دوبسون في الجامعة أن يصبح بطل التنس في كليته، وقد شعر بالفخر عندما وُضع كأسه في مكان بارز بخزانة الكؤوس في الكلية. بعد عدة سنوات، بعث له أحد الأشخاص بذلك الكأس، حيث وجدوه في سلة المهملات عندما تم تجديد الكلية. قال جيم، "بعد فترة من الوقت، سوف توضع جميع كؤوسك في القمامة عن طريق شخص آخر!"
إن العيش لتحقيق إرث أرضي هدف قصير المدى، إنما الاستخدام الأكثر حكمة للوقت هو في بناء إرث أبدي. إنك لم توضع على الأرض ليتذكرك أحد، لكنك وُضعت لتتأهل للأبدية.
سوف تقف يوماً ما أمام الله، وهو سوف يراجع حساب حياتك، ذلك هو امتحانك الأخير قبل أن تدخل الأبدية. يقول الكتاب المقدس، "لأننا جميعاً سوف نقف أمام كرسي المسيح .. فإذاً كل واحد منا سيعطي عن نفسه حساباً لله"16. لحسن حظنا، فإن الله يريدنا أن ننجح في هذا الاختبار، لذلك فقد أعطانا الأسئلة مقدماً. يمكننا أن نخمِّن من الكتاب المقدس أن الله سوف يطرح علينا سؤالين في غاية الأهمية:
أولاً، "ماذا فعلت بابني يسوع المسيح؟" لن يسأل الله عن خلفيتك الدينية أو آرائك العقائدية، إن الشيء الوحيد الذي يهمه هو هل قبلت ما فعله المسيح لأجلك وهل تعلمت أن تحبه وتثق فيه؟ فقد قال يسوع، "أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي"17.
ثانياً، "ماذا صنعت بما أعطيته لك؟" ماذا فعلت بحياتك – كل المواهب، والوزنات، والفرص، والطاقة، والعلاقات، والموارد التي أعطاها الله لك؟ هل قمت بإنفاقها على نفسك، أم أنك استخدمتها من أجل المقاصد التي خلقك الله لأجلها؟"
إن هدف هذا الكتاب هو تأهيلك للرد على هذين السؤالين. سوف يحدد السؤال الأول أين سوف تقضي الأبدية. أما السؤال الثاني فإنه سوف يحدد ما الذي ستفعله في تلك الأبدية. سوف تكون مستعداً لإجابة هذين السؤالين عند الانتهاء من هذا الكتاب.
اليوم الثالث
التفكير في الهدف من حياتي

نقطة للتأمل: إن الحياة بهدف هي الطريق إلى السلام.
آية للتذكر: "ذُو الرَّأْيِ الْمُمَكَّنِ تَحْفَظُهُ سَالِماً سَالِماً لأَنَّهُ عَلَيْكَ مُتَوَكِّلٌ. " أشعياءء 26: 3.
سؤال للتفكير: ما الذي سوف تذكره عائلتي وأصدقائي باعتباره القوة الدافعة لحياتي؟ وماذا أبتغيها أنا أن تكون؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
3- ما الذي يوجِّه حياتك ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
++ Ana Mase7e forum++ :: المنتدى الروحي :: مواضيع روحية-
انتقل الى: