++ Ana Mase7e forum++



اهلاً وسهلا بك عزيزي الزائر نورتنا في منتدي انا مسيحى نتمني ان تكون
سعيد وانت بداخل المنتدي
وقضاء وقت ممتع تفيد وتستفيد
معنا
، اذا كانت اول زيارة لك للمنتدي فا اضغط علي
تسجيل لتحصل علي عضوية جديده وتتمتع بكافة المزايا وتكون عضو في اسرة المنتدي
، واذا كنت عضو بالمنتدي فا اضغط علي دخول لتسجيل دخولك
بعضويتك بالمنتدي .



++ Ana Mase7e forum++

اسرة المنتدى ترحب بك يا زائر
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلالتسجيلدخول
الان بالمنتدى تستطيع مشاركة موضوعات المنتدى مع كافة اصدقائك على الفيس بوك او تويتر او غيرة من مواقع التواصل الاجتماعى من خلال ضغطك على اعلى كل موضوع بالمنتدى
نرحب جميعا بعضونا الجديد "Fahem" ونشكره على تسجيله معنا*نورت المنتدى بتواجدك معنا يا "زائر" *اخر زياره لك كانت *عدد مساهماتك فى المنتدى16777207

شاطر | 
 

 4- لقد خُلِقت لتحيا للأبد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
farag
مسيحي جديد
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 15
العمر : 45
الكنيسة التابع لها : ‏كنيسة القديس العظيم مارمينا العجائبى الأثرية بفم الخليج بمصر القديمة‏

مُساهمةموضوع: 4- لقد خُلِقت لتحيا للأبد   الأحد 12 يناير 2014, 10:43 pm

4- لقد خُلِقت لتحيا للأبد
" جَعَلَ الأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ "
جامعة 3: 11

إن الله لم يخلق بالتأكيد مثل ذلك الكيان
الإنساني ليوجد لمدة يوم واحد!
لا، لا، لقد خُلق الإنسان للخلود.
أبراهام لينكولن

ليست هذه الحياة هي كل ما في الأمر.
ليست الحياة على الأرض سوى الربوفة النهائية لعمل فنى قبل العرض الحقيقى. فإنك سوف تقضي وقتاً أطول جداً على الناحية الأخرى من الموت – في الأبدية – مما تقضيه هنا.
إن الأرض هي منطقة التجهيز، ما قبل الدراسة، التجريب قبل حياتك في الأبدية. إنها فترة التدريب قبل المباراة الفعلية ومرحلة التسخين قبل أن يبدأ السباق. إن هذه الحياة هي تأهيل للأخرى.
سوف تعيش على أكثر تقدير مائة عام على الأرض، لكنك سوف تحيا للأبد في الأبدية. وكما قال السيد توماس براون، "إن وقتك على الأرض ليس سوى جملة اعتراضية صغيرة في الأبدية". لقد خُلقت لتحيا للأبد.
يقول الكتاب المقدس، "جعل الأبدية في قلبهم"1. إن لديك فطرة غريزية تشتاق إلى الخلود، وذلك لأن الله قد صممك على صورته، لتحيا للأبدية. وعلى الرغم من أننا نعلم أن الجميع في النهاية يموتون، إلا أن الموت يبدو دائماً غير طبيعي وغير عادل. إن السبب الذي لأجله نشعر أننا يجب أن نحيا إلى الأبد هو أن الله قد ربط تلك الرغبة بأذهاننا!
سوف يتوقف قلبك عن النبض في أحد الأيام، وتلك سوف تكون نهاية جسدك وعمرك على الأرض، لكنها لن تكون نهايتك، فجسدك الترابي ليس سوى مسكن مؤقت لروحك. إن الكتاب المقدس يدعو جسدك الترابي "الخيمة"، لكنه يشير إلى جسدك المستقبلي باعتباره "المسكن". إذ يذكر الكتاب المقدس، "لأننا نعلم أنه إن نُقض بيت خيمتنا الأرضي فلنا في السموات بناء من الله بيت غير مصنوع بيد أبدي"2.
وبينما تقدم الحياة على الأرض الكثير من الاختيارات، فإن الأبدية تهب شيئين فقط: السماء أو الجحيم. إن علاقتك مع الله على الأرض سوف تحدد علاقتك معه في الأبدية، فإن تعلمت أن تحب وتثق في يسوع ابن الله، سوف تُدعى لأن تمضي باقي الأبدية معه. من ناحية أخرى، إن رفضت محبته، وغفرانه، وخلاصه، فسوف تقضي الأبدية بعيداً عن الله إلى الأبد.
قال سي إس لويس، "هناك نوعان من الناس: هؤلاء الذين يقولون لله "لتكن مشيئتك" وآخرون يقول لهم الله، "حسناً، إفعل ماتشاء". ان مأساة الكثيرين ستكون إحتمال الأبدية بدون الله لأنهم اختاروا أن يعيشوا بدونه هنا على الأرض.
عندما تفهم تماماً أنه يوجد ما هو أكثر من مجرد الحياة هنا ، وتدرك أن الحياة ليست سوى إعداد للأبدية، سوف تبدأ في الحياة بشكل مختلف. سوف تبدأ في العيش على ضوء الأبدية، وذلك سوف ينطبع على كيفية التعامل مع كل العلاقات، والمهام، والظروف. جميع الأنشطة، والأهداف، وحتى المشاكل التي كانت هامة للغاية سوف تبدو فجأة تافهة، ومبتذلة، وغير جديرة بانتباهك. كلما عشت لله عن قرب، كلما بدا كل شيء آخر أصغر.
عندما تحيا على ضوء الأبدية، تتغير قيمك وتستخدم وقتك ومالك بمزيد من الحكمة. كما أنك تضع العلاقات والأشخاص في منزلة أعلى بالمقارنة مع الشهرة أو الغنى أو الإنجازات أو حتى المتعة. سوف يُعاد ترتيب أولوياتك. لن تهمك فيما بعد مسايرة الأعراف، والأزياء، والقيم المعروفة والتقاليد السائدة. فقد قال بولس، "لكن ما كان لي ربحاً فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة"3.
إن كان الوقت الذي تمضيه على الأرض هو كل ما في حياتك لكنت قد اقترحت عليك أن تبدأ في أن تحياه على الفور. يمكنك أن تتجاهل كل ما يتعلق بالصلاح والأخلاق، ولن يكون عليك أن تقلق بشأن أية عواقب لأفعالك. بل يمكنك أن تنغمس بالكامل في التمركز حول الذات لأن أفعالك لن يكون لها أصداء طويلة المدى. لكن الموت ليس هو نهايتك، وذلك يصنع كل الاختلاف! إن الموت ليس هو النهاية، لكنه مرحلة انتقالية نحو الأبدية، لذلك فهناك عواقب أبدية لكل ما تقوم به على الأرض. كل عمل نقوم به في حياتنا يضرب على وتر سوف يهتز في الأبدية.
إن أكثر المظاهر المضرة في الحياة المعاصرة هي التفكير قصير المدى. فحتى تحصل على أكثر استفادة من حياتك، عليك أن تحفظ رؤية الأبدية باستمرار في ذهنك وقيمتها في قلبك. هناك المزيد من الحياة أكثر من مجرد هنا والآن! إن يومنا هو الرأس المرئي للجبل الجليدي، أما الأبدية فهي كل المتبقي تحت السطح الذي لا تراه.
ما الذي سوف تبدو عليه الحياة في الأبدية مع الله؟ بصراحة، إن سعة عقولنا لا يمكنها أن تتعامل مع روعة وعظمة السماء. سوف يبدو ذلك وكأنك تحاول شرح شبكة الإنترنت لنملة. ذلك يبدو عقيماً. لم يتم اختراع كلمات يمكنها بأية حال أن تنقل اختبار الأبدية، إذ يذكر الكتاب المقدس، "ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه"4.
ومع ذلك، فقد قدم الله لنا لمحات عن الأبدية في كلمته، فنحن نعلم أن الله يعد لنا الآن مسكناً أبدياً. سوف نتوحد مرة أخرى في السماء مع الأحباء المؤمنين، وسوف نتحرر من كل ألم ومعاناة، ونُكافأ من أجل أمانتنا على الأرض، ونُكلف بالقيام بعمل نستمتع به. لن نتمدد على السحب، محاطين بالهالات، لنلعب بالقيثارات! لكننا سوف نتمتع بشركة متواصلة مع الله، وهو سيتمتع بنا طوال أبدية غير محدودة وبلا نهاية. سوف يقول يسوع في أحد الأيام، " تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ. "5.
لقد عبَّر سي إس لويس عن مفهوم الأبدية في الصفحة الأخيرة من حكايات نارنيا، وهو الكتاب السابع من سلسلة قصص الأطفال: "بالنسبة لنا، تلك هي نهاية كل القصص .. أما بالنسبة لهم فلم تكن سوى البداية للقصة الحقيقية. إن كل حياتهم في هذا العالم .. لم تكن سوى الغلاف وصفحة العنوان: أما الآن فها هم يبدأون أخيراً الفصل الأول من القصة العظيمة التي لم يقرأها أحد على الأرض، والتي ستستمر للأبد وسوف يكون كل فصل فيها أفضل من ذاك الذي يسبقه"6.
إن الله لديه قصد لحياتك على الأرض، لكنه لا ينتهي هنا، بل إن خطته تتضمن أكثر جداً من تلك الفترة الزمنية المحدوده التي سوف يقضيها على هذا الكوكب. إنها أكثر من "فرصة العمر"؛ إن الله يقدم لك فرصة ما بعد العمر. إذ يذكر الكتاب المقدس، "أما مؤامرة الرب فإلى الأبد تثبت. أفكار قلبه إلى دور فدور"7.
إن الوقت الوحيد الذي يفكر فيه أغلب الناس بخصوص الأبدية هو أثناء الجنازات، وعندئذ يكون التفكير ضحلاً وعاطفياً ومبنياً على الجهل. قد تشعر أن التفكير في الموت أمر سقيم، لكن من غير الصحي في الواقع أن تحيا في حالة من الإنكار للموت ولا تضع في اعتبارك ما هو حتمي. لا يسع سوى الأحمق أن يستمر في الحياة بدون استعداد لما نعرف جميعاً أنه سوف يحدث في النهاية، لذلك فإنك تحتاج أن تكثر التفكير في الأبدية لا أن تقلله.
وكما أن التسعة أشهر التي قضيتها في بطن أمك لم تكن هي نهاية في حد ذاتها بل إعداداً للحياة، هكذا أيضاً هذه الحياة إنها إعداد لتلك الآتية. إن كانت لديك علاقة مع الله من خلال يسوع، فلن يكون عليك أن تخاف من الموت، إذ أنه هو الباب للأبدية. سوف يكون هو الساعة الأخيرة من وقتك على الأرض، لكنه لن يكون آخرتك. وبدلاً من أن يكون نهاية حياتك، فسوف يكون عيد ميلادك في الحياة الأبدية، إذ يقول الكتاب المقدس، "لأن ليس لنا هنا مدينة باقية لكننا نطلب العتيدة"9.
إن وقتنا على الأرض بالمقارنة مع الأبدية ليس سوى طرفة عين، لكن عواقبه سوف تستمر إلى الأبد، إذ أن أعمالنا في هذه الحياة هي التي تحدد مصيرنا في الحياة الأخرى. علينا أن نكون " فإذ نحن واثقون كل حين وعالمون أننا ونحن مستوطنون في الجسد فنحن متغربون عن الرب"10. منذ عدة سنوات، كان هناك شعار شعبي يشجع الناس على أن يعيشوا كل يوم باعتباره "أول يوم مما تبقى من حياتك". في الحقيقة، سوف يكون من الأكثر حكمة أن تعيش كل يوم كما لو أنه آخر يوم في حياتك. فقد قال ماثيو هنري، "يتعيَّن أن يكون شغلنا الشاغل كل يوم هو الاستعداد ليومنا الأخير".


اليوم الرابع
التفكير في الهدف من حياتي

نقطة للتأمل: هناك المزيد من الحياة أكثر من مجرد هنا والآن.
آية للتذكر: " وَالْعَالَمُ يَمْضِي وَشَهْوَتُهُ، وَأَمَّا الَّذِي يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ فَيَثْبُتُ إِلَى الأَبَدِ "
يوحنا الأولى 2: 17
سؤال للتفكير: بما أنني خُلقت لأحيا إلى الأبد، فما هو الأمر الذي يجب أن أتوقف عن عمله، وما الأمر الذي يجب أن أبدأ عمله اليوم؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
4- لقد خُلِقت لتحيا للأبد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
++ Ana Mase7e forum++ :: المنتدى الروحي :: مواضيع روحية-
انتقل الى: